تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - إذا كثر الخبث قرب الهلاك، ﴿وَإِن مِّن قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا عَذَابًا شَدِيدًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - قل لأخيك أو لزميلك قولاً حسنا؛ لتزيد فيه من الألفة والمحبة بينكما، ﴿وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾.

(2) - استعذ بالله من نزغات الشيطان، ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا﴾.

(3) - احرص اليوم على كتابة وصيتك تطبيقا لأمر الرسول - صلى الله عليه وسلم -، ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾ يُحَرِّكُونَ مُسْتَهْزِئِينَ.

﴿يَنْزَغُ﴾ يُفْسِدُ.

﴿يَبْتَغُونَ﴾ يَطْلُبُونَ.

﴿الْوَسِيلَةَ﴾ القُرْبَةَ بِالطَّاعَةِ.

﴿الْكِتَابِ﴾ اللَّوْحِ المَحْفُوظِ.

﴿مَسْطُورًا﴾ مَكْتُوبًا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾.

وخص بالذكر ثمود وآيتها لشهرة أمرهم بين العرب، ولأن آثار هلاكهم في بلاد العرب قريبَة من أهل مكة؛ يبصرها صادرهم وواردهم في رحلاتهم بين مكة والشام. [ابن عاشور: (15) / (144)]

-[السؤال]- لماذا خصت ثمود بالذكر في الآية الكريمة؟

(2) - ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّءْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾.

لما أخبرهم بالإسراء وشجرة الزقوم أنكر ذلك طائفة منهم، وزعموا أن العقل ينفي ذلك، وأنزل الله تعالى: ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرآن﴾ ... أي: محنة وابتلاء للناس؛ ليتميّز المؤمن عن الكافر، وكان فيما أخبرهم به أنّه رأى الجنَّة والنَّار، وهذا ممّا يُخوّفهم به؛ قال تعالى: ﴿وَنُخَوِّفُهُم فَمَا يَزِيدُهُم إِلاَّ طُغيَانَاً كَبِيرَاً﴾. [ابن تيمية: (4) / (235)]

-[السؤال]- كيف كان ما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخبر به فتنة للناس؟ وضح ذلك من خلال الوقفة.

(3) - ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٥٩