(2) - لا تقترب من الشبهات فتقع في الحرام، ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾.
(3) - احذر أكل أموال الناس بالباطل، ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اكتب خمسة من أضرار الرشوة على الفرد والمجتمع، وأرسلها في رسالة، ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
(2) - تعاون مع غيرك لاسترداد حق مسلم أخذ بسبب الرشوة، ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
(3) - تذكر مسلماً أخطأت عليه، واعتذر منه ولو برسالة حتى يحبك الله سبحانه، ﴿وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿الرَّفَثُ﴾ الْجِمَاعُ.
﴿لِبَاسٌ﴾ سَكَنٌ، وَسِتْرٌ عَنِ الْحَرَامِ.
﴿تَخْتَانُونَ﴾ تَخُونُون، فَتَقَعُونَ فِي المَعْصِيَةِ
﴿بَاشِرُوهُنَّ﴾ جَامِعُوهُنَّ.
﴿الْخَيْطُ الأَبْيَضُ﴾ نُورُ الْفَجْرِ.
﴿الْخَيْطِ الأَسْوَدِ﴾ سَوَادِ اللَّيْلِ.
﴿عَاكِفُونَ﴾ مُقِيمُونَ فِي الْمَسَاجِدِ؛ بِنِيَّةِ التَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ.
﴿حُدُودُ اللَّهِ﴾ مُحَرَّمَاتُهُ وَمَنْهِيَّاتُهُ.
﴿وَتُدْلُوا﴾ تَدْفَعُوا.
﴿الأَهِلَّةِ﴾ جَمْعُ هِلالٍ؛ وَهُوَ القَمَرُ فِي بِدَايَةِ ظُهُورِهِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾.
أي: فتنة المؤمن عن دينه أشدّ عليه من قتله، وقيل: كفر الكفار أشدّ من قتل المؤمنين لهم في الجهاد. [ابن جزي: (1) / (100)]
-[السؤال]- كيف يستدل بهذه الآية على أن حفظ الدين أهم مقاصد الشريعة؟
(2) - ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾.
ولما كان الجهاد فيه إزهاق النفوس وقتل الرجال؛ نبه تعالى على أن ما هم مشتملون عليه من الكفر بالله والشرك به والصد عن سبيله أبلغ وأشد وأعظم وأطم من القتل؛ ولهذا قال: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾ [ابن كثير: (1) / (215) - (216)]
-[السؤال]- ما المقصود بالفتنة؟ وما المقصود بالقتل في الآية؟ وأيهما أشد؟
(3) - ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ﴾