تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾.

وفي ذكره تعالى الاعتكاف بعد الصيام إرشادٌ وتنبيهٌ على الاعتكاف في الصيام، أو في آخر شهر الصيام. [ابن كثير: (1) / (213)]

-[السؤال]- ما الذي يدل عليه ذكر الاعتكاف بعد الصيام؟

(3) - ﴿وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ﴾.

فلا يكون الاعتكاف إلا في المساجد باتفاق العلماء؛ كما قال تعالى: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾: لا يكون الاعتكاف لا بخلوة، ولا غير خلوة؛ لا في غار، ولا عند قبر، ولا غير ذلك مما يقصد الضالون السفر إليه والعكوف عنده؛ كعكوف المشركين على أوثانهم. [ابن تيمية: (1) / (448) - (449)]

-[السؤال]- هل يصح اعتكاف في غير المساجد؟ استخرج الدليل من الآية.

(4) - ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا﴾.

أبلغ من قوله: ﴿فلا تفعلوها﴾؛ لأن القربان يشمل النهي عن فعل المحرم بنفسه، والنهي عن وسائله الموصلة إليه، والعبد مأمور بترك المحرمات والبعد منها غاية ما يمكنه، وترك كل سبب يدعو إليها. [السعدي: (87) - (88)]

-[السؤال]- لماذا نهى الله عن قربان حدوده المحرمة بدلا من النهي عن فعلها؟

(5) - ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

لما ذكر سبحانه الصيام وما فيه؛ عقبه بالنهي عن الأكل الحرام المفضي إلى عدم قبول عبادته من صيامه واعتكافه. [الآلوسي: (2) / (69)]

-[السؤال]- ما علاقة النهي عن أكل الحرام بالصيام؟

(6) - ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِّنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

لا تصانعوا بأموالكم الحكام وترشوهم؛ ليقضوا لكم على أكثر منها ... اتفق أهل السنة على أن من أخذ ما وقع عليه اسم مال- قل أو كثر- أنه يفسق بذلك، وأنه محرم عليه أخذه. [القرطبي: (3) / (226)]

-[السؤال]- من محافظة الصائم على صومه ابتعاده عن الرشوة، وضح ذلك من سياق الآيات؟

(7) - ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

من اتقى الله تعالى تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه، وانكشفت له دقائق الأسرار حسب تقواه. [الآلوسي: (2) / (74)]

-[السؤال]- ما ثمرة التقوى؟

-[التوجيهات]-

(1) - الغاية من إنزال الشرائع ووضع الحدود تقوى الله عز وجل، ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٥