السؤال: ما وجه ختم هذه الآية بوصفي الخبير والبصير؟
(3) - ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ﴾.
هذه الآية الكريمة دالة على أن الله تعالى أرحم بعباده من الوالد بولده. [ابن كثير: (3) / (37)]
-[السؤال]- من أرحم بِكَ؟ ربُّك، أم والداك؟ ولماذا؟
(4) - ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾.
والنهي عن قربانه أبلغ من النهي عن مجرد فعله؛ لأن ذلك يشمل النهي عن جميع مقدماته ودواعيه؛ فإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، خصوصاً هذا الأمر الذي في كثير من النفوس أقوى داعٍ إليه. [السعدي: (457)]
-[السؤال]- ما الفرق بين ﴿ولا تقربوا الزنى﴾ و«لا تفعلوا الزنا»؟ وأيهما أبلغ وأشد في النهي؟
(5) - ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً﴾.
ووصف الله الزنا وقبَّحه بأنه كان فاحشة أي: إثماً يستفحش في الشرع، والعقل، والفطر؛ لتضمنه التجرؤ على الحرمة في حق الله، وحق المرأة، وحق أهلها، أو زوجها، وإفساد الفراش، واختلاط الأنساب، وغير ذلك من المفاسد. [السعدي: (457)]
-[السؤال]- ما الأسباب التي جعلت الزنا يستحق الوصف بكونه فاحشة؟
(6) - ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾.
وهذا أدب خُلقي عظيم، وهو أيضاً إصلاح عقلي جليل؛ يعلم الأمة التفرقة بين مراتب الخواطر العقلية؛ بحيث لا يختلط عندها المعلوم، والمظنون، والموهوم. [ابن عاشور: (15) / (101)]
-[السؤال]- أرشدت الآية الكريمة إلى أدب خلقي، واصطلاح عقلي، بين ذلك.
(7) - ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا﴾.
أي: مقدرتك لا تبلغ هذا المبلغ، بل أنت عبد ذليل، محاط بك من تحتك، ومن فوقك، والمحاط محصور ضعيف، فلا يليق بك التكبر. [القرطبي: (13) / (83)]
-[السؤال]- لماذا لا يليق بالعبد الضعيف التكبر؟
-[التوجيهات]-
(1) - ابتعد عن الخطوات التي تؤدي بك إلى الوقوع في الفواحش والمعاصي؛ فإن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه، ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى﴾.
(2) - أنت مسؤول يوم القيامة عن العهود والعقود التي عقدتها مع الله، أو مع خلقه؛ فاحرص على الوفاء بها، ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾