تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - هذه الجوارح أنت مسؤول عنها أمام الله تعالى ولا يعرف قيمتها إلا من فقدها، فاستعملها في الطاعة، ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - حدد سببا يذكرك المعصية وابتعد عنه، ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾.

(2) - اكفل يتيما، أو أسهِم في كفالتة عن طريق إحدى المؤسسات الخيرية، ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾.

(3) - قل: لا أعلم، لا أدري، وعود لسانك هذه الكلمة فيما لا تعرفه، ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مَلُومًا﴾ يَلُومُكَ النَّاسُ، وَيَذُمُّونَكَ.

﴿مَحْسُورًا﴾ فَارِغَ اليَدِ نَادِمًا، عَلَى تَبْذِيرِكَ.

﴿وَيَقْدِرُ﴾ يُضَيِّقُ.

﴿إِمْلاقٍ﴾ فَقْرٍ.

﴿خِطْأً﴾ ذَنْبًا.

﴿سَبِيلاً﴾ طَرِيقًا.

﴿لِوَلِيِّهِ﴾ مَنْ تَوَلَّى أَمْرَ القَتِيلِ مِنْ وَارِثٍ، أَوْ حَاكِمٍ.

﴿سُلْطَاناً﴾ حُجَّةً.

﴿الْيَتِيمِ﴾ مَنْ مَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ البُلُوغِ.

﴿بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾ بِالمِيزَانِ السَّوِيِّ.

﴿تَأْوِيلاً﴾ عَاقِبَةً عِنْدَ اللهِ فِي الآخِرَةِ.

﴿وَلا تَقْفُ﴾ لا تَتْبَعْ.

﴿مَرَحًا﴾ مُخْتالاً، مُتَكَبِّرًا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا﴾.

وجَعْله مجرد قول؛ لأنه لا يعدو أن يكون كلاماً صدر عن غير روية؛ لأنه لو تأمله قائله أدنى تأمل؛ لوجده غير داخل تحت قضايا المقبول عقلاً. [ابن عاشور: (15) / (108)]

-[السؤال]- وصفُ المشركين للملائكة بأنهم بنات الله لماذا عبرت عنه الآية الكريمة بأنه مجرد قول؟

(2) - ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾.

ولعل إيثار فعل: ﴿لا تفقهون﴾ دون أن يقول: «لا تعلمون» للإشارة إلى أن المنفي علم دقيق. [ابن عاشور: (15) / (115)]

-[السؤال]- لماذا قال: ﴿لا تفقهون﴾، ولم يقل: «لا تعلمون»؟

تدبر وعمل · الصفحة ٥٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٥٥