تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - قدم اليوم هدية لوالديك وقل لهما قولا يعجبهما،، ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾.

(2) - صل قرابتك اليوم بزيارة، أو مكالمة هاتفية، أو تصدق على أحد المحتاجين، ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا﴾.

(3) - اكتب رسالة تبيّن فيها خطر التبذير والإسراف، ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الْعَاجِلَةَ﴾ الدُّنْيَا.

﴿يَصْلاهَا﴾ يَدْخُلُهَا، وَيُقَاسِي حَرَّهَا.

﴿مَذْمُومًا﴾ مَلُومًا.

﴿مَدْحُورًا﴾ مَطْرُودًا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ.

﴿نُمِدُّ﴾ نَزِيدُ مِنَ العَطَاءِ.

﴿مَحْظُورًا﴾ مَمْنُوعًا.

﴿مَخْذُولاً﴾ غَيْرَ مَنْصُورٍ، وَلا مُعَانٍ مِنَ اللهِ.

﴿وَقَضَى﴾ أَمَرَ، وَأَلْزَمَ، وَأَوْجَبَ.

﴿أُفٍّ﴾ كَلِمَةُ تَضَجُّرٍ وَتَبَرُّمٍ.

﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ﴾ تَوَاضَعْ لَهُمَا.

﴿لِلأَوَّابِينَ﴾ لِلرَّاجِعِينَ إِلَيْهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ.

﴿وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ المُسَافِرَ المُنْقَطِعِ فِي سَفَرِهِ.

﴿وَلا تُبَذِّرْ﴾ لا تُنْفِقْ مَالَكَ فِي غَيْرِ طَاعَةٍ، أَوْ عَلَى وَجْهِ الإِسْرَافِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُل لَّهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا﴾.

﴿ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك﴾: استعارة في معنى غاية البخل؛ كأن البخيل حبست يده عن الإعطاء، وشدت إلى عنقه. ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾: استعارة في معنى غاية الجود. فنهى الله عن الطرفين وأمر بالتوسط بينهما؛ كقوله: ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواماً﴾ [الفرقان: (67)]. [ابن جزي: (1) / (486)]

-[السؤال]- جعل الله هذه الشريعة وسطاً، مثل لذلك بمثال.

(2) - ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا﴾.

أي: خبير بصير بمن يستحق الغنى، ومن يستحق الفقر؛ فإن من العباد من لا يصلحه إلا الفقر، ولو غني لفسد عليه دينه، وإن من العباد لمن لا يصلحه إلا الغنى، ولو افتقر لفسد عليه دينه، وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجاً، والفقر عقوبةً. عياذاً بالله من هذا وهذا. [ابن كثير: (3) / (37)]

تدبر وعمل · الصفحة ٥٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٥٣