سلامة أمة القرآن من الحيدة عن الطريق الأقوم. [ابن عاشور: (15) / (40)]
-[السؤال]- القرآن الكريم عصمة من الهلكة، بين كيف دلت الآية الكريمة على ذلك؟
(3) - ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾.
قال ابن عباس -رضي الله عنهما- وغيره: هو دعاء الرجل على نفسه وولده -عند الضجر- بما لا يحب أن يستجاب له. [القرطبي: (13) / (34)]
-[السؤال]- بين صورة من صور عجلة الإنسان.
(4) - ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾.
ذمٌ وعتاب لما يفعله الناس عند الغضب من الدعاء على أنفسهم، وأموالهم، وأولادهم، وأنهم يدعون بالشر في ذلك الوقت، كما يدعون بالخير في وقت التثبت. [ابن جزي: (1) / (483)]
-[السؤال]- قد يجلب بعض الناس الشر لأنفسهم، وضح ذلك من خلال الآية.
(5) - ﴿وَجَعَلْنَا الَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ الَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَىْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا﴾.
أي: علامتين على وحدانيتنا، ووجودنا، وكمال علمنا وقدرتنا، والآية فيهما: إقبال كل منهما من حيث لا يعلم، وإدباره إلى حيث لا يعلم، ونقصان أحدهما بزيادة الآخر، وبالعكس آية أيضا، وكذلك ضوء النهار، وظلمة الليل. [القرطبي: (13) / (37)]
-[السؤال]- ما وجه كون الليل والنهار آيتين؟
(6) - ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا﴾.
وهذا من أعظم العدل والإنصاف؛ أن يقال للعبد: حاسب نفسك؛ ليعترف بما عليه من الحق الموجب للعقاب. [السعدي: (455)]
-[السؤال]- من خلال هذه الآية: تحدث عن كمال عدل الله سبحانه وتعالى.
(7) - ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِن بَعْدِ نُوحٍ﴾.
ومعناه: أنكم أيها المكذبون لستم أكرم على الله منهم، وقد كذبتم أشرف الرسل وأكرم الخلائق، فعقوبتكم أولى وأحرى. [ابن كثير: (3) / (33)]
-[السؤال]- ما المراد من الإخبار بأن الله قد أهلك أمماً كثيرة بعد قوم نوح؟
-[التوجيهات]-
(1) - احذر عند الغضب من أن تدعو على نفسك، أو أولادك، أو مالك بالشر، واحذر العجلة في الأمور، وكن متريثاً صبوراً، ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾.
(2) - لا تخالف الفطرة السوية التي خلقنا الله عليها؛ وتجعل ليلك عملا ونهارك نوما، ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِّتَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾