-[العمل بالآيات]-
(1) - قل: «سبحان الله»، وكرر ذكرها؛ فهي تعظيم لله تعالى، وهي من أحب الكلام إلى الله تعالى، وهي تنزيه يختص بالله تعالى وحده، ﴿مِ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِي﴾.
(2) - اجتمع مع بعض إخوانك، أو زملائك، ثم اقرأوا حادثة الإسراء والمعراج من صحيح البخاري، أو من تفسير ابن كثير، ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَا الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾.
(3) - تذكر خمسا من أكبر نعم الله عليك، واشكر الله عليها؛ اقتداء بالأنبياء في شكرهم لله تعالى، ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿سُبْحَانَ﴾ تَنْزِيهًا للهِ، وَتَعَجُّبًا مِنْ قُدْرَتِهِ.
﴿وَكِيلاً﴾ مَعْبُودًا تُفَوِّضُونَ أُمُورَكُمْ إِلَيْهِ.
﴿وَقَضَيْنَا﴾ أَخْبَرْنَا، وَأَوْحَيْنَا.
﴿أُولِي بَأْسٍ﴾ ذَوِي شَجَاعَةٍ وَقُوَّةٍ.
﴿فَجَاسُوا﴾ فَطَافُوا.
﴿خِلالَ الدِّيَارِ﴾ وَسَطَهَا.
﴿الْكَرَّةَ﴾ الغَلَبَةَ وَالظُّهُورَ.
﴿نَفِيرًا﴾ عَدَدًا.
﴿وَعْدُ الآخِرَةِ﴾ مَوْعِدُ الإِفْسَادِ الثَّانِي.
﴿لِيَسُوءُوا﴾ لِيُذِلُّوا، وَيُهِينُوا.
﴿الْمَسْجِدَ﴾ بَيْتَ المَقْدِسِ.
﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ لِيُدَمِّرُوا.
﴿مَا عَلَوْا﴾ مَا وَقَعَ تَحْتَ أَيْدِيهِمْ.
﴿تَتْبِيرًا﴾ تَدْمِيرًا كَامِلاً.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا﴾.
في هذه الآيات التحذير لهذه الأمة من العمل بالمعاصي لئلا يصيبهم ما أصاب بني إسرائيل؛ فسنة الله واحدة؛ لا تُبَدَّلُ ولا تُغَيَّرُ، ومن نظر إلى تسليط الكفرة على المسلمين والظلمة عرف أن ذلك من أجل ذنوبهم؛ عقوبة لهم، وأنهم إذا أقاموا كتاب الله وسنة رسوله مكن لهم في الأرض، ونصرهم على أعدائهم. [السعدي: (454)]
-[السؤال]- عندما تقرأ آية من القرآن تتحدث عن أمة أخرى، فكيف تستفيد من مثل هذه الآيات في دعوتك؟
(2) - ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾.
والمعنى: أنه يهدي للتي هي أقوم من هُدى كتاب بني إسرائيل الذي في قوله: ﴿وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾؛ ففيه إيماء إلى ضمان