تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - فسق الآخرين وفجورهم قد يكون سبباً لهلاكك ومن حولك إذا لم تأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر، ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرً﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - حدد أمرا أهمك، ثم ابحث عن آيات تتحدث عنه وامتثل تعاليمها حتى ييسره الله لك، ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

(2) - ادع لنفسك وأهلك بالصلاح والخير، ﴿وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾.

(3) - أرسل رسالة تبيّن فيها خطر الترف، وآثاره السيئة، ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرً﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿حَصِيرًا﴾ سِجْنًا لا خُرُوجَ مِنْهُ أَبَدًا.

﴿أَقْوَمُ﴾ أَعْدَلُ، وَأَصْوَبُ.

﴿فَمَحَوْنَا﴾ طَمَسْنَا.

﴿مُبْصِرَةً﴾ مُضِيئَةً.

﴿طَائِرَهُ﴾ مَا عَمِلَهُ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ.

﴿وَلا تَزِرُ﴾ لا تَحْمِلُ.

﴿وَازِرَةٌ﴾ نَفْسٌ آثِمَةٌ.

﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا﴾ كَثِيرًا مَا أَهْلَكْنَا.

﴿الْقُرُونِ﴾ الأُمَمِ المُكَذِّبَةِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا﴾.

أي: في حالة الخزي والفضيحة والذم من الله ومن خلقه، والبعد عن رحمة الله، فيجمع له بين العذاب والفضيحة. [السعدي: (455)]

-[السؤال]- في جهنم عذاب نفسيٌّ وعذاب حِسِّي، وضح هذا في ضوء هذه الآية.

(2) - ﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا﴾.

وفي الآية تنبيه على أن إرادة خير الآخرة من غير سعي غرور، وأن إرادة كل شيء لا بد لنجاحها من السعي في أسباب حصوله. [ابن عاشور: (15) / (60)]

-[السؤال]- من الغرور والغفلة أن تحب الخير ولا تسعى له، وضح هذا من الآية.

(3) - ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٥١