-[العمل بالآيات]-
(1) - اشكر نعمة الله عليك بالسكن، ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾.
(2) - تصدق بصدقة تساعد بها فقيرا في دفع إيجار مسكنه، ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾.
(3) - قل: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا أعلمه، وأستغفرك لما لا أعلم، ﴿وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكَاءَهُمْ قَالُوا رَبَّنَا هَؤُلَاءِ شُرَكَاؤُنَا الَّذِينَ كُنَّا نَدْعُوا مِن دُونِكَ فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكَاذِبُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿سَكَناً﴾ رَاحَةً، وَاسْتِقْرَارًا.
﴿تَسْتَخِفُّونَهَا﴾ يَخِفُّ عَلَيْكُمْ حَمْلُهَا وَهِيَ الخِيَامُ.
﴿ظَعْنِكُمْ﴾ تَرْحَالِكُمْ.
﴿أَصْوَافِهَا﴾ الأَصْوَافِ مِنَ الضَّأْنِ.
﴿وَأَوْبَارِهَا﴾ الأَوْبَارِ مِنَ الإِبِلِ.
﴿وَأَشْعَارِهَا﴾ الأَشْعَارِ مِنَ المَعْزِ.
﴿ظِلالاً﴾ أَشْيَاءَ تَسْتَظِلُّونَ بِهَا؛ كَالأَشْجَارِ.
﴿أَكْنَاناً﴾ مَوَاضِعَ تَسْتَكِنُّونَ بِهَا مِثْلَ الكُهُوفِ.
﴿سَرَابِيلَ﴾ ثِيَابًا.
﴿بَأْسَكُمْ﴾ حَرْبَكُمْ.
﴿شَهِيدًا﴾ رَسُولاً شَاهِدًا عَلَيْهَا.
﴿وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ لا يُطْلَبُ مِنْهُمْ إِرْضَاءُ رَبِّهِمْ بِالتَّوْبَةِ.
﴿يُنْظَرُونَ﴾ يُؤَخَّرُونَ، وَيُمْهَلُونَ.
﴿السَّلَمَ﴾ الاِسْتِسْلامِ، وَالخُضُوعِ.
﴿وَضَلَّ﴾ غَابَ.
﴿يَفْتَرُونَ﴾ يَخْتَلِقُونَهُ مِنَ الأَنْدَادِ وَالآلِهَةِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ﴾.
أي: عذاباً على كفرهم، وعذاباً على صدهم الناس عن اتباع الحق ... وهذا دليل على تفاوت الكفار في عذابهم كما يتفاوت المؤمنون في منازلهم في الجنة ودرجاتهم. [ابن كثير: (2) / (562)]
-[السؤال]- تدل الآية على تفاوت الكفار في دركات جهنم، بين ذلك.
(2) - ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِم مِّنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ﴾.
هذا من كمال عدل الله تعالى؛ أن كل رسول يشهد على أمته؛ لأنه أعظم اطلاعاً من غيره على أعمال أمته، وأعدل وأشفق من أن يشهد عليهم إلا بما يستحقون. [السعدي: (447)]
-[السؤال]- في الآية دليلٌ على كمال عدل الله ورحمته، بَيِّن ذلك.