﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَاعِقَةُ العَذَابِ.
﴿فَاصْفَحْ﴾ تَجَاوَزْ، وَاعْفُ.
﴿سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي﴾ سَبْعَ آيَاتٍ تُكَرَّرَ فِي كُلِّ صَلاةٍ، وَهِيَ الفَاتِحَةُ.
﴿لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لا تَنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ، وَلا تَتَمَنَّ.
﴿أَزْوَاجًا﴾ أَصْنَافًا.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ تَوَاضَعْ.
﴿الْمُقْتَسِمِينَ﴾ الَّذِي قَسَّمُوا القُرْآنَ فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام: هل عملتم كذا وكذا؟ لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ». [القرطبي: (12) / (260).]
-[السؤال]- ما نوع سؤال الله للكافرين عن أعمالهم يوم القيامة؟
(2) - ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِءِينَ﴾.
وهذا وعد من الله لرسوله أن لا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبما جاء به إلا أهلكه الله، وقتله شر قتلة. [السعدي: (435)]
-[السؤال]- لقد وعد الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - أن يكفيه المستهزئين، فكيف يتحقق هذا الوعد؟ وما حكم من استهزأ بالرسول صلى الله عليه وسلم؟
(3) - ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِءِينَ (95) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾.
وفي وصفهم بذلك [أي: بالشرك] تسلية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتهوين للخطب عليه، عليه الصلاة والسلام، بالإشارة إلى أنهم لم يقتصروا على الاستهزاء به - صلى الله عليه وسلم -، بل اجترأوا على العظيمة التي هي الإشراك به سبحانه. [الآلوسي: (14) / (441)]
-[السؤال]- في وصفهم بالشرك بعد بيان كفاية الله تعالى لنبيه مِن شرهم وأذاهم فائدة فما هي؟
(4) - ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾.
كان عمر بن عبد العزيز يقول: «ما رأيت يقيناً أشبه بالشك من يقين الناس بالموت، ثم لا يستعدون له»؛ يعني كأنهم فيه شاكون. [القرطبي: (12) / (265)]
-[السؤال]- ماذا يفيد المؤمن من تسمية الله تعالى للموت باليقين في هذه الآية؟
(5) - ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾.
يخبر تعالى عن اقتراب الساعة ودنوها، مُعَبِّراً بصيغة الماضي الدال على التحقيق والوقوع لا محالة. [ابن كثير: (2) / (541)]
-[السؤال]- لماذا قال الله سبحانه: ﴿أتى أمر الله﴾ بصيغة الماضي، ولم يقل: «سيأتي أمر الله»؟ وماذا يفيد المؤمن من ذلك؟
(6) - ﴿يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِي﴾