تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سماه روحاً؛ لأنه يحيي به القلوب. [البغوي: (2) / (604)]

-[السؤال]- لم سمى الله تعالى الوحي روحاً؟

(7) - ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (5) وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾.

هذه السورة تسمى سورة النعم؛ فإن الله ذكر في أولها أصول النعم وقواعدها، وفي آخرها متمماتها ومكملاتها. [السعدي: (435) - (436)]

-[السؤال]- تُسَمَّى سورة النحل بسورة النعم، فما سبب هذه التسمية؟

-[التوجيهات]-

(1) - أهمية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد أو مفاسد تزيد على مصلحة قول الحق، ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾.

(2) - التسبيح والسجود يشرحان الصدر، ويزيلان الضيق والكَدَر عن النفس، ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ﴾.

(3) - العبادة مستمرة حتى يأتي الأجل، ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تشارك مع بعض زملائك أو أحد أقاربك في أمر بمعروف أو نهي عن منكر، ﴿فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ﴾.

(2) - اجمع النعم الواردة في سورة النحل، ثم تأمل فيها حتى تدرك مقصد هذه السورة؛ وهو تعداد النعم، ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾.

(3) - اقرأ عن أشراط الساعة الصغرى والكبرى، ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿عِضِينَ﴾ أَجْزَاءَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سِحْرٌ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: كِهَانَةٌ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.

﴿فَاصْدَعْ﴾ فَاجْهَرْ.

﴿السَّاجِدِينَ﴾ العَابِدِينَ، المُصَلِّينَ.

﴿الْيَقِينُ﴾ المَوْتُ.

﴿أَمْرُ اللَّهِ﴾ قِيَامُ السَّاعَةِ.

﴿بِالرُّوحِ﴾ بِالوَحْيِ.

﴿خَصِيمٌ﴾ شَدِيدُ الخُصُومَةِ.

﴿تُرِيحُونَ﴾ تَرُدُّونَهَا إِلَى مَبَارِكِهَا وَحَظَائِرِهَا فِي المَسَاءِ.

﴿تَسْرَحُونَ﴾ تُخْرِجُونَهَا لِلْمَرْعَى فِي الصَّبَاحِ.

تدبر وعمل · الصفحة ٥٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٢٠