تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيثبتهم الله في الآخرة عند الموت بالثبات على الدين الإسلامي، والخاتمة الحسنة، وفي القبر عند سؤال الملكين للجواب الصحيح. [السعدي: (426)]

-[السؤال]- بين بعض صور تثبيت الله للعبد في الآخرة؟

(4) - ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾.

أي: عن حجتهم في قبورهم؛ كما ضلوا في الدنيا بكفرهم، فلا يلقنهم كلمة الحق، فإذا سُئلوا في قبورهم قالوا: لا ندري، فيقولان: لا دريت، ولا تليت، وعند ذلك يضرب بالمقامع. [القرطبي: (12) / (140)]

-[السؤال]- كيف يكون إضلال الظالمين يوم القيامة؟

(5) - ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾.

ومن استقرأ أحوال العالم تبين له أن الله لم ينعم على أهل الأرض نعمة أعظم من إنعامه بإرساله، وإن الذين ردوا رسالته هم من قال الله فيهم: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفراً وأحلوا قومهم دار البوار﴾. [ابن تيمية: (4) / (116) - (117)]

-[السؤال]- لم ينعم الله تعالى على خلقه نعمة أعظم من رسالة محمد صلى الله عليه وسلم، كيف ذلك؟

(6) - ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾.

﴿قل تمتعوا﴾: وعيد لهم، وهو إشارة إلى تقليل ما هم فيه من ملاذ الدنيا؛ إذ هو منقطع. [القرطبي: (12) / (142)]

-[السؤال]- لمَ سميت زينة الدنيا متاعاً؟

(7) - ﴿قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾.

والمراد بإقامتها هو: المحافظة على وقتها، وحدودها، وركوعها، وخشوعها، وسجودها. [ابن كثير: (2) / (519)]

-[السؤال]- ما المراد بإقامة الصلاة في هذه الآية؟

-[التوجيهات]-

(1) - الثبات يكون في الدنيا، ويكون في الآخرة، وهو منة من الله سبحانه؛ فمن ثبَّتَه الله في الدنيا ثبَّتَه الله في الآخرة، ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ﴾.

(2) - الظلم من العبد سبب لإضلال الله تعالى له؛ فاجتنب الظلم، وخاصة ظلم الضعفاء من: النساء، والأيتام، الخدم، والعمال، والمساكين، ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾.

(3) - العاقل يعرف حقيقة متاع الدنيا، وأنه إلى زوال وفناء؛ فلا يشغله عن أعمال الآخرة، ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - استخدم اليوم ضرب المثل في كلامك؛ فإن لذلك بالغ الأثر في وصول الفائدة، ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٥٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٥٠٥