(2) - أكثر ما يتمناه المشركون يوم القيامة: الهداية، فاحرص عليها في الدنيا ما دمت تقدر عليها، ﴿قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ﴾.
(3) - اصبر على الطاعات، وعن المعاصي قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه صبرٌ أو جزع، ﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - لا تأمن الشيطان، وأكثر من الاستعاذة بالله منه؛ فإنه سبب كل بلاء، ﴿وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي﴾.
(2) - اجلس مع نفسك جلسة محاسبة، وراجع ما مضى من عملك، ﴿فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم﴾.
(3) - اقرأ شرحاً لكلمة التوحيد: «لا إله إلا الله»، وشروطها، وأركانها، وتأمل في معانيها، ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿سَوَاءٌ عَلَيْنَا﴾ يَسْتَوِي عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ.
﴿مَحِيصٍ﴾ مَهْرَبٍ.
﴿سُلْطَانٍ﴾ حُجَّةٍ وَقُوَّةٍ أَقْهَرُكُمْ بِهَا عَلَى اتِّبَاعِي.
﴿بِمُصْرِخِكُمْ﴾ بِمُغِيثِكُمْ.
﴿كَفَرْتُ﴾ تَبَرَّأْتُ.
﴿كَلِمَةً طِيِّبَةً﴾ هِيَ كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ «لا إِلَهَ إِلاَّ اللهِ».
﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ﴾ هِيَ: النَّخْلَةُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾.
والحكمة في تمثيل الإيمان بالشجرة هي أن الشجرة لا تكون شجرة إلا بثلاثة أشياء: عرق راسخ، وأصل قائم، وفرع عال؛ كذلك الإيمان لا يتم إلا بثلاثة أشياء: تصديق القلب، وقول اللسان، وعمل بالأبدان. [البغوي: (2) / (556)]
-[السؤال]- ما الحكمة في تمثيل إيمان العبد بالشجرة؟
(2) - ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.
فيثبتهم الله في الحياة الدنيا عند ورود الشبهات بالهداية إلى اليقين، وعند عروض الشهوات بالإرادة الجازمة على تقديم ما يحبه الله على هوى النفس ومراداتها. [السعدي: (425)]
-[السؤال]- بين بعض صور تثبيت الله للعبد في الحياة الدنيا.
(3) - ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾