(2) - قل: «اللهم ثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة» ، واستعذ بالله تعالى من عذاب القبر، ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾.
(3) - أقم الصلوات الخمس مع الجماعة، ﴿قُل لِّعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أُكُلَهَا﴾ ثَمَرَهَا.
﴿كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ كَلِمَةِ الكُفْرِ.
﴿كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ﴾ هِيَ: شَجَرَةُ الحَنْظَلِ.
﴿اجْتُثَّتْ﴾ اقْتُلِعَتْ.
﴿قَرَارٍ﴾ أَصْلٍ ثَابِتٍ.
﴿الْبَوَارِ﴾ الهَلاكِ.
﴿أَنْدَادًا﴾ شُرَكَاءَ.
﴿خِلالٌ﴾ صَدَاقَةٌ.
﴿الْفُلْكَ﴾ السُّفُنَ.
﴿دَائِبَيْنِ﴾ جَارِيَيْنِ لا يَفْتُرَانِ وَلا يَتَوَقَّفَانِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾.
﴿لا تحصوها﴾: ولا تطيقوا عدها، ولا تقوموا بحصرها لكثرتها؛ كالسمع، والبصر، وتقويم الصور، إلى غير ذلك من العافية، والرزق؛ نِعمٌ لا تحصى. [القرطبي: (12) / (145)]
-[السؤال]- هل تطيق أن تحصي نعم الله عليك؟ ولماذا؟
(2) - ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾.
فاستجاب الله دعاءه شرعاً وقدراً، فحرَّمه الله في الشرع، ويَسَّرَ من أسباب حرمته قدراً ما هو معلوم، حتى إِنه لَمْ يُرِدْهُ ظالم بسوء إلا قصمه الله؛ كما فعل بأصحاب الفيل وغيرهم. [السعدي: (426)]
-[السؤال]- ما صور استجابة الله دعاء إبراهيم عليه السلام؟
(3) - ﴿وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
وهذا من شفقة الخليل عليه الصلاة والسلام؛ حيث دعا للعاصين بالمغفرة والرحمة من الله. [السعدي: (427)]
-[السؤال]- بين رحمة الأنبياء بأقوامهم من خلال الآية، وماذا يفيد الداعية من هذا؟
(4) - ﴿رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾.
أي: اجعلهم موحدين، مقيمين الصلاة؛ لأن إقامة الصلاة من أخص وأفضل العبادات الدينية، فمن أقامها كان مقيماً لدينه. [السعدي: (427)]
-[السؤال]- لماذا خَصَّ إبراهيم الصلاة من بين سائر العبادات حينما دعا لذريته؟