(2) - حدد أمرا أمرك الله به من الآيات التي تتلوها، ونفذه استجابة لأمر الله تعالى، ﴿لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى﴾.
(3) - تصدَّق صدقة تطوع قبل أن يأتي يوم تتمنى أن تتصدق فيه ولا تستطيع، ﴿وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِي﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿بِالْغُدُوِّ﴾ أَوَّلِ النَّهَارِ.
﴿وَالآصَالِ﴾ آخِرِ النَّهَارِ.
﴿بِقَدَرِهَا﴾ بِقَدْرِ صِغَرِ الأوْدِيَةِ وَكِبَرِهَا.
﴿زَبَدًا﴾ غُثَاءً لا نَفْعَ فِيهِ.
﴿رَابِيًا﴾ مُرْتَفِعًا.
﴿جُفَاءً﴾ مُتَلاشِيًا لا بَقَاءَ لَهُ، أَوْ يُرْمَى بِهِ؛ إِذْ لا فَائِدَةَ مِنْهُ.
﴿الْحُسْنَى﴾ الجَنَّةُ.
﴿الْمِهَادُ﴾ الفِرَاشُ، وَالمُسْتَقَرُّ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الْمِيثَاقَ﴾.
أي: العهد الذي عاهدوا عليه الله؛ فدخل في ذلك جميع المواثيق والعهود والأَيْمَان والنذور، فلا يكون العبد من أولي الألباب الذين لهم الثواب العظيم إلا بأدائها كاملة، وعدم نقضها وبخسها. [السعدي: (416)]
-[السؤال]- متى يعتبر العبد من أولي الألباب؟
(2) - ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ﴾.
قيل: يدفعون من أساء إليهم بالتي هي أحسن، والأظهر: يفعلون الحسنات فيدرؤون بها السيئات؛ كقوله: ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ [هود: (114)]. [ابن جزي: (1) / (436)]
-[السؤال]- فتح الله لعباده باباً يدفعون عنهم به السيئات، فما هو؟
(3) - ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ﴾.
أي: يجمع بينهم وبين أحبابهم من الآباء، والأهلين، والأبناء؛ ممن هو صالح لدخول الجنة من المؤمنين؛ لتقر أعينهم بهم. [ابن كثير: (3) / (492)]
-[السؤال]- لماذا جمع الله الآباء والأزواج والذرية الصالحة في الجنة؟
(4) - ﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾.
ثم زاد في الترغيب بقوله سبحانه وتعالى: ﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب﴾؛ لأن الإكثار من ترداد رسل الملك أعظم في الفخر، وأكثر في السرور والعز. [البقاعي: (4) / (147)]
-[السؤال]- ما فائدة دخول الملائكة على المؤمنين في الجنة؟