تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(5) - ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾.

سعة رزقهم ليس تكريماً لهم، كما أن تضييق رزق بعض المؤمنين ليس لإهانة لهم، وإنما كل من الأمرين صادر منه تعالى لحِكَم إلهية يعلمها سبحانه، وربما وسع على الكافر إملاءً واستدراجاً له، وضيّق على المؤمن زيادة لأجره. [الآلوسي: (13) / (184)]

-[السؤال]- هل زيادة الرزق في الدنيا دليل على توفيق المرء وكرامته؟

(6) - ﴿وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾.

فرحاً أوجب لهم أن يطمئنوا بها، ويغفلوا عن الآخرة، وذلك لنقصان عقولهم. [السعدي: (417)]

-[السؤال]- متى يكون الفرح بأمور الدنيا مذموماً؟

(7) - ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾.

كل قلب يطمئن به، فمن أخبر عن قلبه بخلاف ذلك فهو كاذب معاند، ومن أذعن وعمل بموجب الطمأنينة فهو مؤمن. [البقاعي: (4) / (147)]

-[السؤال]- السؤال: ما الذي يمنع القلوب من تمام الطمأنينة؟

-[التوجيهات]-

(1) - الصبر قد يحصل من البر والفاجر، ولكن الصبر المأجور هو الذي يكون ابتغاء رضوان الله سبحانه وتعالى، ﴿وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ﴾.

(2) - ليس كل ما يفرحك في الدنيا ينفعك في الآخرة، ﴿وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾.

(3) - سعة الرزق وضيقه ليست دليلاً على رضى الله سبحانه أو سخطه على العبد، ﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - صلْ أحد أقاربك بزيارته، أو الاتصال به، ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾.

(2) - تصدق بصدقتين في سبيل الله: إحداها سرا، والثانية علانية، ﴿وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً﴾.

(3) - تذكر أحدا أساء إليك، وأحسن إليه برسالة جوال طيبة، أو هدية محببة، ﴿وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الأَلْبَابِ﴾ العُقُولِ.

﴿الْمِيثَاقَ﴾ العَهْدَ المُؤَكَّدَ.

﴿وَيَدْرَأُونَ﴾ يَدْفَعُونَ.

﴿عُقْبى الدَّارِ﴾ العَاقِبَةُ المَحْمُودَةُ فِي الآخِرَةِ.

تدبر وعمل · الصفحة ٤٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٩٢