تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: متى يقتنع الكفار والمشركون من الأتباع بخطأ أعمالهم؟

(7) - ﴿كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾.

قال السدي: ترفع لهم الجنة فينظرون إليها وإلى بيوتهم فيها لو أطاعوا الله تعالى، ثم تقسم بين المؤمنين؛ فذلك حين يندمون. وأضيفت هذه الأعمال إليهم من حيث هم مأمورون بها ... والحسرة أعلى درجات الندامة على شيء فائت. [القرطبي: (3) / (11)]

-[السؤال]- كيف يبلغ الكفار درجة الحسرة يوم القيامة؟

-[التوجيهات]-

(1) - محبة المخلوقين إن زادت عن حدها قد تصل إلى شرك المحبة؛ فلا تتجاوز الحد في محبتهم مهما كانت منزلتهم، ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ﴾.

(2) - كثرة ذكر المحبوب دليل على شدة حبه؛ فذكر العبد لربه كثيرا يدل على أن حبه لربه كبير، ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾.

(3) - من أولى خطوات الشيطان: الأكل الحرام؛ كما وقع لأبينا آدم عليه السلام، ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اختر واحدة من المخلوقات المذكورة في الآية، ثم استخرج ثلاث فوائد تدل على قدرة الله وحكمته فيها، ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ﴾.

(2) - استخرج من القرآن ثلاثة أعمال يحبها الله سبحانه، واعمل بها اليوم، ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾.

(3) - اكتب نوعًا من الأكل أفتى العلماء بتحريمه، وتساهل الناس فيه، مع فتوى لأحد العلماء، وأرسلها في رسالة لمن تعرف، ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَالْفُلْكِ﴾ السُّفُنِ.

﴿وَبَثَّ﴾ نَشَرَ.

﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ﴾ تَقْلِيبِهَا، وَتَوْجِيهِهَا.

﴿الأَسْبَابُ﴾ الصِّلاتُ.

﴿حَسَرَاتٍ﴾ نَدَامَاتٍ.

﴿بِالسُّوءِ﴾ الذَّنْبِ القَبِيحِ.

﴿وَالْفَحْشَاءِ﴾ الْمَعْصِيَةِ الْبَالِغَةِ القُبْحِ.

* الوقفات التدبرية

تدبر وعمل · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٨