تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ﴾.

ووجه الآية في الفلك: تسخير الله إياها حتى تجري على وجه الماء، ووقوفها فوقه مع ثقلها. [القرطبي: (2) / (494)]

-[السؤال]- بين وجه الآية بالفلك التي تجري في البحر؟

(2) - ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.

﴿وتصريف الرياح﴾: إرسالها من جهات مختلفة -وهي الجهات الأربع وما بينها- وبصفات مختلفة: فمنها ملقحة للشجر، وعقيم، وصر، وللنصر، وللهلاك. [ابن جزي: (1) / (91)]

-[السؤال]- بيّن عظمة الله وقدرته في تصريف أنواع الرياح؟

(3) - ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.

قيل: تصريفها أنها تارة تكون لينا، وتارة تكون عاصفا، وتارة تكون حارة، وتارة تكون باردة، قال ابن عباس: أعظم جنود الله الريح والماء. [البغوي: (1) / (132)]

-[السؤال]- ما أعظم جنود الله؟

(4) - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ﴾.

واعلم أنّ محبة الله إذا تمكنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح من الجدّ في طاعته، والنشاط لخدمته، والحرص على مرضاته، والتلذذ بمناجاته، والرضا بقضائه، والشوق إلى لقائه، والأنس بذكره، والاستيحاش من غيره، والفرار من الناس، والانفراد في الخلوات، وخروج الدنيا من القلب، ومحبة كل من يحبه الله، وإيثاره على كل من سواه. [ابن جزي: (1) / (92)]

-[السؤال]- ما علامة تمكن المحبة من القلب؟

(5) - ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾.

ظنوا أن لها من الأمر شيئا، وأنها تقربهم إليه، وتوصلهم إليه؛ فخاب ظنهم، وبطل سعيهم، وحق عليهم شدة العذاب، ولم تدفع عنهم أندادهم شيئا، ولم تغن عنهم مثقال ذرة من النفع، بل يحصل لهم الضرر منها من حيث ظنوا نفعها، وتبرأ المتبوعون من التابعين، وتقطعت بينهم الوصل التي كانت في الدنيا؛ لأنها كانت لغير الله، وعلى غير أمر الله. [السعدي: (80)]

-[السؤال]- ما موقف المتبوعين من الأتباع يوم القيامة؟

(6) - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾.

أعمالهم التي يؤملون نفعها وحصول نتيجتها انقلبت عليهم حسرة وندامة ... وحينئذ يتمنى التابعون أن يردوا إلى الدنيا فيتبرأوا من متبوعيهم؛ بأن يتركوا الشرك بالله، ويقبلوا على إخلاص العمل لله. [السعدي: (80)]

تدبر وعمل · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٧