(3) - مشاعر الحب والشوق للولد ليست منافية للإيمان، وليست عيباً أو نقصاً في الرجال، ولكن قد تكون محلا للابتلاء، ﴿وَقَالَ يَاأَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - تأمل معاني أسماء الله الحسنى التي وردت في كلام يعقوب -عليه السلام- في القصة، وكيف كانت سببا في ثباته، ﴿لَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾.
(2) - (2). احرص اليوم على دعاء الخروج من المنزل -وفيه الاستعاذة من الظلم- وقل: «اللهم إني أعوذ بك أن أَضِل أو أُضل، أو أزل أو أُزل، أو أظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يجهل علي» ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَن نَّأْخُذَ إِلَّا مَن وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِندَهُ إِنَّا إِذًا لَّظَالِمُونَ﴾.
(3) - ذكر، وانصح، وتعاهد إخوانك بالخير، كما فعل كبير إخوة يوسف مع إخوته، ﴿قَالَ كَبِيرُهُمْ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ أَخَذَ عَلَيْكُم مَّوْثِقًا مِّنَ اللَّهِ وَمِن قَبْلُ مَا فَرَّطتُمْ فِي يُوسُفَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿مَعَاذَ اللَّهِ﴾ نَعْتَصِمُ بِاللَّهِ، وَنَسْتَجِيرُ بِهِ.
﴿اسْتَيْأَسُوا﴾ يَئِسُوا وَانْقَطَعَ رَجَاؤُهُم.
﴿خَلَصُوا نَجِيًّا﴾ انْفَرَدُوا يَتَشَاوَرُونَ.
﴿مَوْثِقًا﴾ عَهْدًا مُؤَكَّدًا.
﴿فَرَّطْتُمْ﴾ قَصَّرْتُمْ.
﴿أَبْرَحَ﴾ أُفَارِقَ.
﴿وَالْعِيرَ﴾ القَافِلَةَ.
﴿سَوَّلَتْ﴾ زَيَّنَتْ.
﴿كَظِيمٌ﴾ شَدِيدُ الكِتْمَانِ لِحُزْنِهِ.
﴿تَفْتَأُ﴾ مَا تَزَالُ.
﴿حَرَضًا﴾ تُشْرِفُ عَلَى الهَلاكِ.
﴿بَثِّي﴾ هَمِّي.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَايْئَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَايْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾.
الرجاء يوجب للعبد السعي والاجتهاد فيما رجاه، والإياس يوجب له التثاقل والتباطؤ. [السعدي: (404)]
-[السؤال]- ما فائدة حسن الظن بالله، وعدم اليأس من رحمته سبحانه؟
(2) - ﴿إِنَّهُ لَا يَايْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾.
إنما جعل اليأس من صفة الكافر لأن سببه تكذيب الربوبية، أو [جهلٌ] بصفات الله من: قدرته، وفضله، ورحمته. [ابن جزي: (1) / (425)]
-[السؤال]- لم كان اليأس من صفات الكافرين؟