تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) - العاقل يحذر من العين والحسد، ويعمل بالأسباب من غير مبالغة، ﴿وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ﴾.

(2) - اجتهد في فعل الأسباب، ولا تتوكل عليها، وتوكل على الله؛ فبيده الأمر كله، ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.

(3) - أطع والديك، وشاورهما واستأذنهما؛ فالخير فيما يأمران به، ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - حافظ على الأذكار الشرعية كاملة بعد الصلوات؛ فهي وقاية من العين والسحر، ﴿وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ﴾.

(2) - انظر أخا لك محتاجا، وساعده، ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

(3) - اكتب صفات يوسف- عليه السلام- وخطواته في حل مشكلته مع إخوته، واستفد منها في حل مشكلةٍ من مشاكلك الكبيرة، ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ قَالَ إِنِّي أَنَا أَخُوكَ فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مَتَاعَهُمْ﴾ أَوْعِيَتَهُمْ.

﴿مَا نَبْغِي﴾ مَاذَا نَطْلُبُ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا؟

﴿بِضَاعَتُنَا﴾ الثَّمَنُ الَّذِي دَفَعْنَاهُ.

﴿وَنَمِيرُ﴾ نَجْلِبُ طَعَامًا وَفِيرًا.

﴿كَيْلَ بَعِيرٍ﴾ حِمْلَ بَعِيرٍ.

﴿آوَى﴾ ضَمَّ.

﴿تَبْتَئِسْ﴾ فَلا تَغْتَمَّ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾.

جواز استعمال المكايد التي يتوصل بها إلى الحقوق، وأن العلم بالطرق الخفية الموصلة إلى مقاصدها مما يحمد عليه العبد، وإنما الممنوع التحيل على إسقاط واجب، أو فعل محرم. [السعدي: (411)]

-[السؤال]- من خلال هذه الآية، ما الحيل الجائزة؟ وما الحيل المحرمة؟

(2) - ﴿فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٤٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٧٤