السؤال: متى يكون سوء الظن محرماً؟
(2) - ﴿فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾.
يقول: حفظه خير من حفظكم، وهو أرحم الراحمين. [البغوي: (2) / (476)]
-[السؤال]- بين كيف كان يقين يعقوب- عليه السلام- بالله تعالى.
(3) - ﴿وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ﴾.
فيها دليل على التحرز من العين، والعين حق، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿إن العين لتدخل الرجل القبر، والجمل القدر﴾، وفي تعوذه -عليه السلام-: ﴿أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة﴾ ما يدل على ذلك. [القرطبي (11) / (399)]
-[السؤال]- كيف يتحرز المؤمن من العين؟
(4) - ﴿وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ﴾.
دلت الآية على أن المسلم يجب عليه أن يُحذِّرَ أخاه مما يخاف عليه، ويرشده إلى ما فيه طريق السلامة والنجاة، فإن الدين النصيحة، والمسلم أخو المسلم. [القرطبي: (11) / (403)]
-[السؤال]- ماذا يجب عليك إذا خشيت على أخيك المسلم الضرر؟
(5) - ﴿وَقَالَ يَابَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِن بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُّتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنكُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.
وأراد بهذا تعليمهم الاعتماد على توفيق الله ولطفه، مع الأخذ بالأسباب المعتادة الظاهرة؛ تأدباً مع واضع الأسباب ومقدّر الألطاف. [ابن عاشور: (13) / (21)]
-[السؤال]- هل فعل الأسباب ينافي التوكل على الله؟ وضح ذلك من خلال الآية الكريمة.
(6) - ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُم مَّا كَانَ يُغْنِي عَنْهُم مِّنَ اللَّهِ مِن شَىْءٍ إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ﴾.
وهو موجب الشفقة والمحبة للأولاد، فحصل له في ذلك نوع طمأنينة وقضاء لما في خاطره، وليس هذا قصوراً في علمه؛ فإنه من الرسل الكرام والعلماء الربانيين، ولهذا قال عنه: ﴿وإنه لذو علم﴾ أي: صاحب علم عظيم. [السعدي: (402)]
-[السؤال]- بَعد أن بَيَّن الله سبحانه أن تدبير يعقوب لا يغني شيئاً، قال: ﴿وإنه لذو علم﴾، فما وجه هذه المقولة هنا؟
(7) - ﴿وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
﴿لذو علم﴾ يعني: كان يعمل ما يعمل عن علم لا عن جهل، ﴿لما علمناه﴾ أي: لتعليمنا إياه. وقيل: إنه لعامل بما علم. قال سفيان: من لا يعمل بما يعلم لا يكون عالما. [البغوي: (2) / (503)]
-[السؤال]- متى يصح أن يقال للمرء إنه عالم؟
* التوجيهات