تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[العمل بالآيات]-

(1) - استعذ بالله من الكذب، ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ﴾.

(2) - حدد أمراً أهمك، واصبر عليه صبراً جميلاً، ولا تتبعه بشكوى، ولا عتاب، ولا أذية، لعل الله ييسره لك، ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾.

(3) - أكثر اليوم من دعاء: ﴿رب زدني علما﴾، ﴿وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَأَجْمَعُوا﴾ عَزَمُوا وَصَمَّمُوا.

﴿نَسْتَبِقُ﴾ نَتَسَابَقُ فِي الجَرْيِ، وَالرَّمْيِ بِالسِّهَامِ.

﴿بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ بِمُقِرٍّ لَنَا، وَمُصَدِّقٍ لَنَا.

﴿سَوَّلَتْ﴾ زيَّنَتْ.

﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ احْتِمَالٌ لِلمُصِيبَةِ لا شَكْوَى مَعَهُ لأِحَدٍ مِنَ الخَلْقِ.

﴿سَيَّارَةٌ﴾ جَمَاعَةٌ مِنَ المُسَافِرِينَ.

﴿وَارِدَهُمْ﴾ مَنْ يَتَقَدَّمُهُمْ لِطَلَبِ المَاءِ.

﴿فَأَدْلَى دَلْوَهُ﴾ فَأَرْسَلَ دَلْوَهُ فِي البِئْرِ؛ لِيَمْلَأَهَا بِالمَاءِ.

﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ كَتَمَ إِخْوَةُ يُوسُفَ كَوْنَهُ أَخَاهُمْ لِيَبِيعُوهُ.

﴿وَشَرَوْهُ﴾ بَاعَهُ إِخْوَتُهُ.

﴿بَخْسٍ﴾ قَلِيلٍ.

﴿مَثْوَاهُ﴾ مَقَامَهُ.

﴿أَشُدَّهُ﴾ مُنْتَهَى قُوَّتِهِ فِي شَبَابِهِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِي﴾.

هذه المحنة العظيمة أعظم على يوسف من محنة إخوته، وصبره عليها أعظم أجراً؛ لأنه صبر اختيار مع وجود الدواعي الكثيرة لوقوع الفعل، فقدم محبة الله عليها. وأما محنته بإخوته فصبره صبر اضطرار، بمنزلة الأمراض والمكاره التي تصيب العبد بغير اختياره، وليس له ملجأ إلا الصبر عليها، طائعاً، أو كارهاً. [السعدي: (396)]

-[السؤال]- أي المصيبتين أعظم وأكثر أجراً بالنسبة ليوسف عليه السلام: مصيبته مع إخوته، أو مع زوجة سيده؟ ولماذا؟

(2) - ﴿قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَاىَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾.

﴿معاذ الله﴾ أي: أعوذ بالله، وأعتصم بالله مما دعوتني إليه. [البغوي: (2) / (449)]

-[السؤال]- بين عظيم شأن الاستعاذة بالله تعالى في النجاة من المعصية.

تدبر وعمل · الصفحة ٤٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٦٢