قال قتادة: وذلك أنهم كانوا إذا نزل بهم ضيف فلم يأكل من طعامهم ظنوا أنه لم يأت بخير، وإنما جاء بشر. [البغوي: (2) / (412)]
-[السؤال]- لماذا خاف إبراهيم-عليه السلام- من الملائكة حينما لم يأكلوا من طعامه؟
(7) - ﴿إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ﴾.
إنا أرسلنا إلى قوم لوط؛ لنهلكهم، فضحكت سارة استبشاراً بهلاكهم؛ لكثرة فسادهم، وغلظ كفرهم وعنادهم. [ابن كثير: (2) / (433)]
-[السؤال]- لماذا فرحت سارة، وضحكت بخبر الملائكة؟
-[التوجيهات]-
(1) - على الداعية إلى الله أن يكون على بينةٍ فيما يدعو إليه؛ وذلك بالتثبت من المسائل قبل الكلام فيها، ﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي﴾.
(2) - المؤمن يعلم أن الخير الذي يعيش فيه من هدايةٍ وصلاح وتقوى إنما هو فضل من الله ورحمة، ﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً﴾.
(3) - الذي يدعوك إلى المعصية لن يستطيع أن يدفع عنك عذاب الله، فتمسك بطاعة الله، ﴿فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - حدد منكرٍا، وأنكره بأسلوب مقنع وحكيم، ﴿وَيَاقَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ﴾.
(2) - قل: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصي ثناءً عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»، ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ﴾.
(3) - ادع أحد زملائك الذين يساعدونك على الخير إلى منزلك، وأكرمه اقتداءً بكرم إبراهيم عليه السلام، ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ أَخْبِرُونِي.
﴿تَخْسِيرٍ﴾ تَضْلِيلٍ، وَإِبْعَادٍ عَنِ الخَيْرِ.
﴿آيَةً﴾ عَلامَةً عَلَى صِدْقِي.
﴿بِسُوءٍ﴾ بِنَحْرٍ أَوْ ضَرْبٍ.
﴿فَعَقَرُوهَا﴾ فَنَحَرُوهَا.
﴿تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ﴾ اسْتَمْتِعُوا بِحَيَاتِكُمْ فِي بَلَدِكُمْ.
﴿خِزْيِ يَوْمِئِذٍ﴾ هَوَانِ ذَلِكَ اليَوْمِ، وَذِلَّتِهِ.