﴿الصَّيْحَةُ﴾ صَوْتٌ عَظِيمٌ مُهْلِكٌ مِنَ السَّمَاءِ.
﴿جَاثِمِينَ﴾ هَامِدِينَ، سَاقِطِينَ عَلَى وُجُوهِهِمْ.
﴿لَمْ يَغْنَوْا﴾ لَمْ يَعِيشُوا، وَيُقِيمُوا.
﴿بُعْدًا﴾ هَلاكًا، وَطَرْدًا.
﴿حَنِيذٍ﴾ مَشْوِيٍّ بِالحِجَارَةِ المُحْمَاةِ.
﴿نَكِرَهُمْ﴾ أَنْكَرَ ذَلِكَ مِنْهُمْ.
﴿وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾ أَحَسَّ فِي نَفْسِهِ خَوْفًا مِنْهُمْ.
﴿وَمِنْ وَرَاءِ﴾ وَمِنْ بَعْدِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾.
فإن أمره لا عجب فيه؛ لنفوذ مشيئته التامة في كل شيء، فلا يستغرب على قدرته شيء. [السعدي: (386)]
-[السؤال]- لماذا كان لا ينبغي لامرأة إبراهيم أن تعجب من أمر الله؟
(2) - ﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الرَّوْعُ وَجَاءَتْهُ الْبُشْرَى يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ﴾.
المجادلة مع الملائكة، وعدّيت إلى ضمير الجلالة لأنّ المقصود من جدال الملائكة التعرّض إلى أمر الله بصرف العذاب عن قوم لوط. [ابن عاشور: (12) / (123)]
-[السؤال]- المجادلة مع الملائكة، ومع هذا عديت إلى ضمير الجلالة، لماذا؟
(3) - ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾.
﴿إن إبراهيم لحليم﴾ أي: ذو خلق حسن، وسعة صدر، وعدم غضب عند جهل الجاهلين. ﴿أواه﴾ أي: متضرع إلى الله في جميع الأوقات. ﴿منيب﴾ أي: رجَّاع إلى الله بمعرفته ومحبته، والإقبال عليه، والإعراض عمن سواه؛ فلذلك كان يجادل عمن حتَّم الله بهلاكهم. [السعدي: (386)]
-[السؤال]- ما أبرز صفات إبراهيم- عليه السلام- حتى نقتدي به؟
(4) - ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ﴾.
المنيب: الراجع ... وإبراهيم كان راجعاً إلى الله تعالى في أموره كلها، وقيل: الأواه: المتأوه أسفاً على ما قد فات قوم لوط من الإيمان. [القرطبي: (11) / (173)]
-[السؤال]- رحمة الأنبياء بأقوامهم تحملهم على الضيق مما يجري عليهم من العقوبات، وضح ذلك.
(5) - ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾.
والاستفهام في ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾ إنكار وتوبيخ؛ لأنّ إهانة الضيف مسبّة لا يفعلها إلاّ أهل السفاهة. [ابن عاشور: (12) / (129)]
-[السؤال]- ما فائدة الاستفهام في قوله تعالى: ﴿أليس منكم رجل رشيد﴾؟
(6) - ﴿أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ﴾.
أي: شديد يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، والرشد والرشاد: الهدى والاستقامة. [القرطبي: (11) / (173)]