تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿بِسُوءٍ﴾ بِجُنُونٍ.

﴿فَكِيدُونِي﴾ فَاجْتَهِدُوا فِي إِيصَالِ الضُّرِّ إِلَيَّ.

﴿ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ﴾ لا تُمْهِلُونِي.

﴿آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾ مَالِكُهَا، وَالمُتَصَرِّفُ فِيهَا.

﴿وَيَسْتَخْلِفُ﴾ يَأْتِي بِقَوْمٍ آخَرِينَ يَخْلُفُونَكُمْ فِي دِيَارِكُمْ.

﴿حَفِيظٌ﴾ يَحْفَظُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ.

﴿غَلِيظٍ﴾ شَدِيدٍ.

﴿جَبَّارٍ﴾ مُسْتَكْبِرٍ.

﴿عَنِيدٍ﴾ لا يَقْبَلُ الحَقَّ.

﴿أَنْشَأَكُمْ﴾ ابْتَدَأَ خَلْقَكُمْ.

﴿وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ جَعَلَكُمْ عُمَّارًا لَهَا.

﴿كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا﴾ كُنَّا نَرْجُو أَنْ تَكُونَ سَيِّدًا.

﴿مُرِيبٍ﴾ مُوقِعٍ فِي الرَّيْبِ وَالشَّكِّ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَيَاقَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً﴾.

وإضافة النّاقة إلى اسم الجلالة لأنّها خُلقت بقدرة الله الخارقة للعادة. [ابن عاشور: (12) / (113)]

-[السؤال]- لماذا أضيفت الناقة إلى اسم الجلالة؟

(2) - ﴿فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ﴾.

﴿فعقروها﴾: إنما عقرها بعضهم، وأضيف إلى الكل؛ لأنه كان برضا الباقين. [القرطبي: (11) / (154)]

-[السؤال]- نرى من الناس من لا يفعل المنكر، لكنه يرضى به فلا يغيره، فما حكمه؟

(3) - ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾.

وعبّر عن ثمود بالّذين ظلموا للإيماء بالموصول إلى علّة ترتب الحكم؛ أي: لظلمهم؛ وهو ظلم الشّرك، وفيه تعريض بمشركي أهل مكّة بالتّحذير من أن يصيبهم مثل ما أصاب أولئك؛ لأنّهم ظالمون أيضاً. [ابن عاشور: (12) / (114)]

-[السؤال]- لماذا عبر عن ثمود بـ ﴿الذين ظلموا﴾؟

(4) - ﴿وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا﴾.

ففي هذا أن السلام قبل الكلام. [السعدي: (385)]

-[السؤال]- ماذا نفيد من ابتداء الملائكة بالسلام؟

(5) - ﴿فَمَا لَبِثَ أَن جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ﴾.

في هذه الآية من أدب الضيف أن يعجل قراه، فيقدم الموجود الميسر في الحال، ثم يتبعه بغيره إن كان له جِدة، ولا يتكلف ما يضر به. [القرطبي: (11) / (159)]

-[السؤال]- بين شيئاً من أدب الضيافة المستفاد من الآية.

(6) - ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٤٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٤٥