تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السؤال: ما الأصل العظيم الذي نتعلمه من هذه الآية المباركة؟

(2) - ﴿قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.

﴿فلا تسألن ما ليس لك به علم﴾ أي: ما لا تعلم عاقبته ومآله، وهل يكون خيراً، أو غير خير. [السعدي: (382)]

-[السؤال]- قد يدعو الإنسان بشيء، ويكون الخير في عدم الاستجابة، بَيِّن ذلك من خلال الآية.

(3) - ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

فبالمغفرة والرحمة ينجو العبد من أن يكون من الخاسرين. [السعدي: (383)]

-[السؤال]- ما أسباب النجاة من الخسارة في الآخرة؟

(4) - ﴿وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

طلب المغفرة ابتداء ... ثم أعقبها بطلب الرحمة؛ لأنّه إذا كان بمحل الرضى من الله كان أهلاً للرحمة. [ابن عاشور: (12) / (88)]

-[السؤال]- لماذا قدم طلب المغفرة على طلب الرحمة؟

(5) - ﴿قِيلَ يَانُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِّنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِّمَّن مَّعَكَ﴾.

فبارك الله في الجميع حتى ملأوا أقطار الأرض ونواحيها. [السعدي: (383)]

-[السؤال]- بارك الله في ذرية من كان مع نوحٍ- عليه السلام- في السفينة، فما مظهر هذه البركة؟

(6) - ﴿تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

كما صبر نوح -عليه السّلام- فكانت العاقبة له، كذلك تكون العاقبة لك على قومك. [ابن عاشور: (12) / (93)]

-[السؤال]- لمَ أمر الرسول- صلى الله عليه وسلم- بالصبر بعد قصة نوح عليه السلام؟

(7) - ﴿وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ﴾.

وفي الآية دليل على أن الاستغفار والتوبة سبب لنزول الأمطار ... والمراد بالتوبة هنا الرجوع عن الكفر، ثم عن الذنوب؛ لأن التوبة من الذنوب لا تصح إلا بعد الإيمان. [ابن جزي: (1) / (399)]

-[السؤال]- بين شيئاً من فوائد الاستغفار.

-[التوجيهات]-

(1) - لا تحزن من عدم إجابة دعاء الله لك في بعض مطالبك الدنيوية؛ فقد يكون منعك إياها خير لك، ﴿قَالَ يَانُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْئَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.

(2) - الصبر والتقوى هما سببا الانتصار على من ظلمك، ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٤٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٤٢