تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - موعود الله سبحانه يأتي غالبا في أواخر الأمور؛ بعد أن يتحقق الاختبار والابتلاء، ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - راجع أدعيتك التي اعتدت عليها تحسباً أن يكون فيها خطأ، ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

(2) - اقرأ قصة نوح- عليه السلام- واستخرج منها ثلاث فوائد، ﴿تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

(3) - استغفر الله سبعين مرة، ﴿وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ﴾ أَعِظُكَ لِئَلاَّ تَكُونَ.

﴿أَعُوذُ بِكَ﴾ أَسْتَجِيرُ بِكَ.

﴿مُفْتَرُونَ﴾ كَاذِبُونَ.

﴿مِدْرَارًا﴾ مُتَتَابِعًا، كَثِيرًا.

﴿عَنْ قَوْلِكَ﴾ مِنْ أَجْلِ قَوْلِكَ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ (55) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

وهذا القول مع كثرة الأعداء يدل على كمال الثقة بنصر الله تعالى. [القرطبي: (11) / (143)]

-[السؤال]- على أي شيء يدل قول هود عليه السلام؟

(2) - ﴿مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾.

أي: نفس تدب على الأرض ..... ﴿إلا هو آخذ بناصيتها﴾ أي: يصرفها كيف يشاء، ويمنعها مما يشاء. [القرطبي: (11) / (143)]

-[السؤال]- بينت الآية شيئا من قدرة الله، وضعف المخلوقين، وضحه.

(3) - ﴿فَإِن تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُم مَّا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّونَهُ شَيْئًا إِنَّ رَبِّي عَلَى كُلِّ شَىْءٍ حَفِيظٌ﴾.

﴿ولا تضرونه شيئاً﴾: بتوليكم وإعراضكم؛ إنما تضرون أنفسكم، وقيل: لا تنقصونه شيئاً إذا أهلككم؛ لأن وجودكم وعدمه عنده سواء. [البغوي: (2) / (409)]

-[السؤال]- هل يضر العبد ربه بتوليه وإعراضه عن طاعة الله تعالى؟

(4) - ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾.

لأن أحداً لا ينجو إلا برحمة الله تعالى، وإن كانت له أعمال صالحة. [القرطبي: (11) / (146)]

تدبر وعمل · الصفحة ٤٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤٤٣