-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ (42) وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْىَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ﴾.
فإذا فسدت عقولهم وأسماعهم وأبصارهم -التي هي الطرق الموصلة إلى العلم لمعرفة الحقائق- فأين الطريق الموصل إلى الحق؟! [السعدي: (365)]
-[السؤال]- ما طرق العلم؟ وكيف يفيد الإنسان منها إفادة تامةً في معرفة شرع الله؟
(2) - ﴿وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ﴾.
ودل قوله: ﴿ومنهم من ينظر إليك﴾ الآية: أن النظر إلى حالة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهديه، وأخلاقه، وأعماله، وما يدعو إليه، من أعظم الأدلة على صدقه وصحة ما جاء به، وأنه يكفي البصير عن غيره من الأدلة. [السعدي: (365)]
-[السؤال]- ما أهمية دراسة السيرة النبوية وتدريسها؟
(3) - ﴿وَمِنْهُم مَّن يَنظُرُ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تَهْدِي الْعُمْىَ وَلَوْ كَانُوا لَا يُبْصِرُونَ﴾.
ومنهم من ينظر إليك وإلى ما أعطاك الله من التؤدة، والسمت، والحسن، والخلق العظيم، والدلالة الظاهرة على نبوتك لأولي البصائر والنهى، وهؤلاء ينظرون كما ينظر غيرهم، ولا يحصل لهم من الهداية شيء كما يحصل لغيرهم، بل المؤمنون ينظرون إليك بعين الوقار، وهؤلاء الكفار ينظرون إليك بعين الاحتقار. [ابن كثير: (2) / (400).]
-[السؤال]- لم أفاد المسلمون من النظر في حال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهديه ولم يفد منه المشركون؟
(4) - ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾.
بالكفر والمعصية، ومخالفة أمر خالقهم. [القرطبي: (10) / (507)]
-[السؤال]- كيف يظلم الإنسان نفسه؟
(5) - ﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾.
وهذا كله دليل على استقصار الحياة الدنيا في الدار الآخرة. [ابن كثير: (2) / (401)]
-[السؤال]- كيف تنظر إلى الحياة الدنيا في ضوء هذه الآية؟
(6) - ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾.
﴿قل لا أملك لنفسي﴾: لا أقدر لها على شيء، ﴿ضراً ولا نفعاً﴾ أي: دفع ضر، ولا جلب نفع، ﴿إلا ما شاء الله﴾ أن أملكه. [البغوي: (2) / (365)]
-[السؤال]- إذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا، فهل يملكه لغيره؟
(7) - ﴿قُلْ أَرَءَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ﴾