تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿مَكَانَكُمْ﴾ الْزَمُوا مَكَانَكُمْ.

﴿فَزَيَّلْنَا﴾ فَرَّقْنَا.

﴿تَبْلُو﴾ تُعَايِنُ، وَتَتَفَقَّدُ.

﴿الْحَقُّ﴾ اللهُ الَّذِي لا رَيْبَ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ.

﴿حَقَّتْ﴾ ثَبَتَتْ، وَوَجَبَتْ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا﴾.

﴿وما يتبع أكثرهم إلا ظناً﴾: يريد الرؤساء منهم؛ أي: ما يتبعون إلا حدسا وتخريصا في أنها آلهة، وأنها تشفع، ولا حجة معهم، وأما أتباعهم فيتبعونهم تقليدا. [القرطبي: (10) / (502)]

-[السؤال]- ما سبب ضلالة رؤساء البدعة، وما سبب ضلالة أتباعهم؟

(2) - ﴿وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ﴾.

﴿وما يتبع أكثرهم إلا ظناً﴾ أي: غير تحقيق؛ لأنه لا يستند إلى برهان. ﴿إن الظن لا يغني من الحق شيئاً﴾: ذلك في الاعتقادات؛ إذ المطلوب فيها اليقين، بخلاف الفروع. [ابن جزي: (1) / (381)]

-[السؤال]- هل ينفع الظن والتقليد في مسائل الاعتقاد؟ وما الواجب في هذه المسائل؟

(3) - ﴿وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾.

الذي ربَّى جميع الخلق بنعمه، ومن أعظم أنواع تربيته: أن أنزل عليهم هذا الكتاب؛ الذي فيه مصالحهم الدينية والدنيوية، المشتمل على مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال. [السعدي: (364)]

-[السؤال]- ما العلاقة بين الكلام عن تفصيل الكتاب وختم الآية بصفة الربوبية؟

(4) - ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾.

ومما يقصد من هذا التشبيه أمور: أحدها: أن هذه عادة المعاندين الكافرين؛ ليعلم المشركون أنهم مماثلون للأمم التي كذبت الرسل؛ فيعتبروا بذلك، الثاني: التعريض بالنذارة لهم بحلول العذاب بهم كما حل بأولئك الأمم التي عرف السامعون مصيرها، وشاهدوا ديارها، الثالث: تسلية النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه ما لقي من قومه إلا مثل ما لقي الرسل السابقون من أقوامهم. [ابن عاشور: (11) / (173)]

-[السؤال]- مواقف المعاندين للدين عبر التاريخ متشابهة، بين ذلك من الآية.

(5) - ﴿بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ﴾.

وفي هذا دليل على التثبت في الأمور، وأنه لا ينبغي للإنسان أن يبادر بقبول شيء، أو رده قبل أن يحيط به علماً. [السعدي: (365)]

-[السؤال]- كيف يتعامل الإنسان مع الأخبار تصديقاً وتكذيباً؟

تدبر وعمل · الصفحة ٤١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٤١٤