تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(2) - أرسل رسالة تبين فيها أن من صفات الغافلين والمنافقين أنهم ينظرون إلى من فوقهم في زينة الدنيا فقط، ولا ينظرون إلى من فوقهم في الدين، ﴿فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ﴾.

(3) - تأمل قصرا قديما أو سيارة فاخرة قديمة، وفكر في أول من ملكها: ما مصيره الآن؟ وهل سيحاسب عليها؟ وماذا يتمنى الآن؟ ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ﴾ تَخْرُجَ أَرْوَاحُهُمْ.

﴿يَفْرَقُونَ﴾ يَخَافُونَ.

﴿مَلْجَأً﴾ مَأْمَنًا، وَحِصْنًا.

﴿مَغَارَاتٍ﴾ كُهُوفًا فِي الجِبَالِ.

﴿مُدْخَلاً﴾ نَفَقًا.

﴿يَجْمَحُونَ﴾ يُسْرِعُونَ.

﴿يَلْمِزُكَ﴾ يَعِيبُكَ.

﴿حَسْبُنَا اللَّهُ﴾ كَافِينَا اللهُ.

﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾ لِلَّذِينَ لا يَمْلِكُونَ شَيْئًا.

﴿وَالْمَسَاكِينِ﴾ الَّذِينَ يَمْلِكُونَ دُونَ كِفَايَتِهِمْ.

﴿وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا﴾ السُّعَاةِ الَّذِينَ يَجْمَعُونَ الزَّكَاةَ.

﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ مَنْ يُرْجَى إِسْلامُهُمْ، أَوْ دَفْعُ شَرِّهِمْ.

﴿الرِّقَابِ﴾ عِتْقِ الأَرِقَّاءِ، وَفَكَاكِ الأَسْرَى.

﴿وَالْغَارِمِينَ﴾ المَدِينِينَ، وَمَنْ غَرِمُوا لِإِصْلاحِ ذَاتِ البَيْنِ.

﴿وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ فِي الجِهَادِ.

﴿وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ المُسَافِرَ المُنْقَطِعَ.

﴿أُذُنٌ﴾ يَسْتَمِعُ لِكُلِّ مَا يُقَالُ لَهُ، فَيُصَدِّقُهُ.

﴿وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يُصَدِّقُ المُؤْمِنِينَ فِيمَا يُخْبِرُونَهُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾.

لأن المؤمن لا يقدم شيئا على رضا ربه ورضا رسوله، فدل هذا على انتفاء إيمانهم، حيث قدموا رضا غير الله ورسوله، وهذا محادة لله، ومشاقة له. [السعدي: (342)]

-[السؤال]- من علامات المنهج الصحيح تقديم رضا الله سبحانه على رضا غيره، وضح ذلك.

(2) - ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِءُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ﴾.

قال قتادة: كانت تسمى هذه السورة «الفاضحة»؛ فاضحة المنافقين. [ابن كثير: (2) / (351)]

-[السؤال]- مع كل حادثة يحسن تدبر سورة معينة، فمتى يحسن تكرار تدبر سورة التوبة؟

تدبر وعمل · الصفحة ٣٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣٨١