(3) - ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُم بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِءُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ﴾.
وفي هذه الآيات دليلٌ على أن من أَسَرَّ سريرة- خصوصاً السريرة التي يمكر فيها بدينه، ويستهزئ به وبآياته ورسوله- أن الله تعالى يظهرها، ويفضح صاحبها، ويعاقبه أشد العقوبة. [السعدي: (343)]
-[السؤال]- تكثر الفضائح الأخلاقية على قساوسة النصارى وأئمة الشيعة، فما السر في ذلك؟
(4) - ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾.
الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفر مخرج عن الدين؛ لأن أصل الدين مبني على تعظيم الله، وتعظيم دينه ورسله، والاستهزاء بشيء من ذلك منافٍ لهذا الأصل، ومناقض له أشد المناقضة. [السعدي: (343)]
-[السؤال]- لماذا كان الاستهزاء بالله وآياته ورسوله كفراً مخرجا عن الدين؟
(5) - ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾.
دلت هذه الآية على أن كل من تنقص رسول الله- صلى الله عليه وسلم- جادا أو هازلا؛ فقد كفر. [ابن تيمية: (3) / (400)]
-[السؤال]- ما حكم تنقص النبي صلى الله عليه وسلم واحتقاره؟
(6) - ﴿قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾.
نقل عن الشافعي أنه سئل عمن هزل بشيء من آيات الله تعالى أنه قال: هو كافر، واستدل بقول الله تعالى: ﴿قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون* لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم﴾. [ابن تيمية: (3) / (402)]
-[السؤال]- ما حكم من هزل بشيء من آيات الله تعالى؟
(7) - ﴿نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ﴾.
تركوا طاعة الله، فتركهم الله من توفيقه وهدايته في الدنيا، ومن رحمته في الآخرة، وتركهم في عذابه. [البغوي: (2) / (302)]
-[السؤال]- الجزاء من جنس العمل، بيِّن ذلك من خلال الآية؟
-[التوجيهات]-
(1) - المؤمن يراقب الله، والمنافق يراقب الناس، وكل يسعى لإرضاء من يراقبه، ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ﴾.
(2) - الاستهزاء بشعائر الإسلام وبالمنتسبين إليه قد يُورد صاحبه نار جهنم، حتى ولو كان من باب الضحك والتسلية، {قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِءُونَ (65) لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ