السؤال: هذه الآية أساسٌ في الموازنة بين زينة الدنيا ونعيم الآخرة، وضِّح ذلك من خلال الآية؟
(3) - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾.
هذا تنبيه على الحذر من الخيانة التي يحمل عليها المرء حب المال؛ وهي خيانة الغلول وغيرها، فتقديم الأموال لأنها مظنة الحمل على الخيانة في هذا المقام. [ابن عاشور: (9) / (324)]
-[السؤال]- لماذا قدمت الأموال على الأولاد في الآية الكريمة؟
(4) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا﴾.
فإن من اتقى الله بفعل أوامره، وترك زواجره وُفِّق لمعرفة الحق من الباطل. [ابن كثير: (2) / (289)]
-[السؤال]- التفريق الدقيق بين الحق والباطل يحتاج إلى فرقان، فكيف نحصل عليه؟
(5) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّآتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
﴿إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً﴾: مخرجا في الدين من الشبهات، وقال عكرمة: نجاة؛ أي: يفرق بينكم وبين ما تخافون ... وقال ابن إسحاق: فصلا بين الحق والباطل. [البغوي: (2) / (214)]
-[السؤال]- ما المقصود بالفرقان؟ وكيف يكتسبه الإنسان؟
(6) - ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.
﴿وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾ أي: لو آمنوا واستغفروا؛ فإن الاستغفار أمان من العذاب، قال بعض السلف: كان لنا أمانان من العذاب: وهما وجود النبي - صلى الله عليه وسلم - والاستغفار، فلما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ذهب الأمان الواحد، وبقي الآخر. [ابن جزي: (1) / (343)]
-[السؤال]- في ضوء هذه الآية: بيّن أهمية الاستغفار؟
(7) - ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.
فأخبر أنه لا يعذب مستغفرا؛ لأن الاستغفار يمحو الذنب الذي هو سبب العذاب، فيندفع العذاب. [ابن تيمية: (3) / (268)]
-[السؤال]- لماذا لا يعذب الله تعالى المستغفرين؟
-[التوجيهات]-
(1) - الفرقان نور في القلب يفرق به المؤمن بين الأمور المتشابهات، ووسيلة الحصول عليه تقوى الله تعالى ومخالفة هوى النفس، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا﴾.
(2) - قلة أهل الحق لا يلزم منها هزيمتهم، ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَآوَاكُمْ وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
(3) - كثرة الاستغفار وانتشاره بين الناس سبب لدفع العذاب، ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.
* العمل بالآيات