خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ}.
(2) - احذر من الإعراض عن الأوامر والنواهي؛ فقد يؤدي ذلك إلى شرور كثيرة أولها الختم على القلب، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِي﴾.
(3) - تأجيل التوبة قد يؤدي إلى الحرمان منها والعياذ بالله، ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِي﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - انظر طاعة للرسول - صلى الله عليه وسلم - قصرت فيها، أو جهلتها، وبادر بالقيام بها، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُو﴾.
(2) - أكثر في السجود من قول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك»؛ كما كان عليه الصلاة والسلام يفعله؛ فإن الله يحول بين المرء وقلبه، {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ
(3) - أنكر منكراً قدر استطاعتك، وإياك والسكوت فيصيبك العذاب مع العاصين، ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لِيُنْعِمَ عَلَيْهِمْ بِالنَّصْرِ وَالأَجْرِ.
﴿مُوهِنُ﴾ مُضْعِفُ.
﴿تَسْتَفْتِحُوا﴾ تَطْلُبُوا ـ أَيُّهَا الْكُفَّارُ ـ مِنَ اللهِ أَنْ يُوقِعَ بَأْسَهُ بِالظَّالِمِينَ.
﴿فِئَتُكُمْ﴾ جَمَاعَتُكُمْ.
﴿الصُّمُّ﴾ الَّذِينَ سُدَّتْ آذَانُهُمْ عَنْ سَمَاعِ الْحَقِّ.
﴿الْبُكْمُ﴾ الَّذِينَ خَرِسَتْ أَلْسِنَتُهُمْ عَنِ النُّطْقِ بِالْحَقِّ.
﴿فِتْنَةً﴾ مِحْنَةً.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾.
أي: اختبار وامتحان منه لكم؛ إذ أعطاكموها ليعلم أتشكرونه عليها، وتطيعونه فيها، أو تشتغلون بها عنه، وتعتاضون بها منه. [ابن كثير: (2) / (288)]
-[السؤال]- متى تكون الأموال والأولاد نعمة، ومتى تكون نقمة؟
(2) - ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾.
فإن كان لكم عقلٌ ورأْيٌ فآثِرُوا فضله العظيم على لذة صغيرة فانية مضمحلة؛ فالعاقل يوازن بين الأشياء، ويؤثر أولاها بالإيثار، وأحقها بالتقديم. [السعدي: (319)]