(1) - كرر الأمر لأولادك وأهلك بالصلاة في وقتها؛ رجاء ألا تكون ممن فتنتهم أموالهم وأولادهم، ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾.
(2) - ألق كلمة، أو أرسل رسالة عن فوائد التقوى الدنيوية والأخروية بعد قراءة تفسير هذه الآية، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّآتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾.
(3) - أكثر من الاستغفار، واجعل لنفسك في ذلك ورداً معيناً، متذكراً أن الاستغفار سبب لتفريج الكرب ورفع العذاب، ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿يَتَخَطَّفَكُمُ﴾ يَأْخُذَكُمُ الْكُفَّارُ بِسُرْعَةٍ.
﴿فَآوَاكُمْ﴾ أَسْكَنَكُمُ الْمَدِينَةَ.
﴿فِتْنَةٌ﴾ اخْتِبَارٌ، وَابْتِلاءٌ؛ أَتُطِيعُونَهُ، وَتَشْكُرُونَهُ، أَمْ تَنْشَغِلُونَ بِهَا عَنْهُ؟
﴿فُرْقَاناً﴾ مَخْرَجًا، وَنَجَاةً، وَهِدَايَةً، وَنُورًا.
﴿وَيُكَفِّرْ﴾ يَمْحُ.
﴿وَيَغْفِرْ﴾ يَسْتُرْ فَلا يُؤَاخِذْ.
﴿لِيُثْبِتُوكَ﴾ لِيَحْبِسُوكَ.
﴿أَسَاطِيرُ﴾ أَكَاذِيبُ، وَحِكَايَاتُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمَا لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.
قال الحسن: كان المشركون يقولون: نحن أولياء المسجد الحرام، فرد الله عليهم بقوله: ﴿وما كانوا أولياءه﴾ أي: أولياء البيت، ﴿إن أولياؤه﴾ أي: ليس أولياء البيت ﴿إلا المتقون﴾ يعني: المؤمنين الذين يتقون الشرك. [البغوي: (2) / (219)]
-[السؤال]- بِمَ تكون ولاية البيت؟
(2) - ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾.
اتخاذ التصفيق، والغناء، والضرب بالدفوف، والنفخ بالشبابات، والاجتماع على ذلك، ديناً وطريقاً إلى الله وقربة، فهذا ليس من دين الإسلام، وليس مما شرعه لهم نبيّهم محمد صلى الله عليه وسلّم، ولا أحد من خلفائه، ولا استحسن ذلك أحد من أئمة المسلمين. بل ولم يكن أحد من أهل الدين يفعل ذلك على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، ولا عهد أصحابه، ولا تابعيهم بإحسان، ولا تابعي التابعين. [القاسمي: (5) / (289)]