الأعلى} [النازعات: (24)] من أجهل خلق الله، وأضلهم. [ابن كثير: (2) / (228)]
-[السؤال]- ما مقصد فرعون في قوله: ﴿إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة﴾؟
(2) - ﴿قَالُوا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ﴾.
وعذابه أشد من عذابك، ونكاله على ما تدعونا إليه اليوم وما أكرهتنا عليه من السحر أعظم من نكالك، فلنصبر اليوم على عذابك لنخلص من عذاب الله. [ابن كثير: (2) / (228)]
-[السؤال]- ما المقارنة التي دفعت السحرة إلى الإيمان والثبات على دين الله؟
(3) - ﴿وَمَا تَنقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِآيَاتِ رَبِّنَا لَمَّا جَاءَتْنَا﴾.
قال عطاء: ما لنا عندك من ذنب تعذبنا عليه ﴿إلا أن آمنا بآيات ربنا﴾. [البغوي: (2) / (138)]
-[السؤال]- ما الذنب الذي لأجله عادى به المتكبرون أهل الإيمان؟
(4) - ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا﴾.
أي: عظيماً، كما يدل عليه التنكير؛ لأن هذه محنة عظيمة تؤدي إلى ذهاب النفس، فيحتاج فيها من الصبر إلى شيء كثير؛ ليثبت الفؤاد، ويطمئن المؤمن على إيمانه، ويزول عنه الانزعاج الكثير. [السعدي: (300)]
-[السؤال]- لماذا طلب السحرة من الله بعد إيمانهم أن يفرغ عليهم صبرًا؟
(5) - ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾.
اجعل لنا طاقة لتحمل ما توعدنا به فرعون، ولما كان ذلك الوعيد مما لا تطيقه النفوس؛ سألوا الله أن يجعل لنفوسهم صبرا قويا، يفوق المتعارف؛ ... فإن الإفراغ صب جميع ما في الإناء، ... ودعوا لأنفسهم بالوفاة على الإسلام إيذانا بأنهم غير راغبين في الحياة، ولا مبالين بوعيد فرعون، وأن همتهم لا ترجو إلا النجاة في الآخرة، والفوز بما عند الله، وقد انخذل بذلك فرعون، وذهب وعيده باطلا. [ابن عاشور: (9) / (56)]
-[السؤال]- إذا حلَّ الإيمان بالقلب كانت الآخرة أهم من الدنيا، وضح ذلك من خلال الآية.
(6) - ﴿قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾.
وجاء بفعل الرجاء دون الجزم تأدبا مع الله تعالى، وإقصاء للاتكال على أعمالهم؛ ليزدادوا من التقوى، والتعرض إلى رضى الله تعالى ونصره. [ابن عاشور: (9) / (62)]
-[السؤال]- لماذا اختار موسى فعل الرجاء ﴿عسى﴾ دون الجزم في الآية الكريمة؟
(7) - ﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾.
﴿بالسنين﴾ أي: بالجدب والقحط؛ تقول العرب: مستهم السنة؛ أي: جدب السنة، وشدة السنة، وقيل: أراد بالسنين: القحط سنة بعد سنة، ﴿ونقص من الثمرات﴾: بإتلاف الغلات بالآفات والعاهات،