تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال قتادة: أما السنين فلأهل البوادي، وأما نقص الثمرات فلأهل الأمصار، ﴿لعلهم يذَّكَّرون﴾ أي: يتعظون؛ وذلك لأن الشدة ترقق القلوب، وترغبها فيما عند الله عز وجل. [البغوي: (2) / (139)]

-[السؤال]- ما الحكمة من نزول البلاء والشدة بالعباد؟

-[التوجيهات]-

(1) - من أخطر أنواع الكذب على المجتمع كذب الوجهاء، ﴿إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا﴾.

(2) - البطانة السيئة شر على البلاد والعباد، ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ﴾.

(3) - العبادة والتقوى شرط لوراثة الأرض، ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - كرر هذا الدعاء وادعُ الله أن يفك أسر المأسورين من المسلمين: ﴿رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ﴾.

(2) - أرسل رسالة تبين فيها أن خطورة جليس السوء على أهل الحل والعقد أكثر من خطورتها على غيرهم، ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ﴾.

(3) - أرسل رسالة إلى أحد المبتلين تحثه فيها على الصبر والثبات، وتبشره بالأجر، وحسن العاقبة، ﴿قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ رَاجِعُونَ.

﴿أَفْرِغْ﴾ أَفِضْ، وَصُبَّ.

﴿بِالسِّنِينَ﴾ بِالْقَحْطِ، وَالْجَدْبِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِي﴾.

أي: نحن مستحقون لها، فلم يشكروا الله عليها. [السعدي: (301)]

-[السؤال]- ما حال الكفار مع نعم الله عز وجل؟

(2) - ﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُوا بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلَا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أن ما لحقهم من القحط والشدائد إنما هو من عند الله - عز وجل- بذنوبهم. [القرطبي: (9) / (308)]

-[السؤال]- هل يدرك أكثر الناس سبب نزول العقوبات والمحن بهم؟

(3) - ﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٣١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٣١٩