(2) - ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾.
وفيها أكبر دليل على أن الإيمان يقتضي فعل الأوامر واجتناب النواهي، وأن المأمورات من الإيمان. [السعدي: (58)]
-[السؤال]- كيف ترد بهذه الآية على من يزعم الإيمان وهو لا يعمل؟
(3) - ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ﴾.
أخبر تعالى عن السبب الذي أوجب لهم الكفر ببعض الكتاب والإيمان ببعضه، فقال: ﴿أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة﴾. [السعدي: (58)]
-[السؤال]- ما السبب الذي جعل بعض الناس يؤمنون ببعض الكتاب، ويكفرون ببعض؟
(4) - ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِن بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾.
التأييد بروح القدس لمن ينصر الرسل عام في كل من نصرهم على من خالفهم من المشركين وأهل الكتاب. [ابن تيمية: (1) / (268)]
-[السؤال]- من الذي ينصره الله تعالى بروح القدس؟
(5) - ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ﴾.
وسُمي الهوى هوى؛ لأنه يهوي بصاحبه إلى النار، ولذلك لا يُستعمل في الغالب إلا فيما ليس بحق، وفيما لا خير فيه. [القرطبي: (2) / (245)]
-[السؤال]- إلى أين يجر الهوى صاحبه؟
(6) - ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ﴾.
قلوبنا مغشاة بأغشية خلقية، مانعة عن نفوذ ما جئت به؛ فيها إقناط النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإجابة، وقطع طمعه عنهم بالكلية؛ فأقصاهم الله تعالى عن رحمته. [الآلوسي: (1) / (318)]
-[السؤال]- ماذا قصد اليهود من قولهم ﴿قلوبنا غلف﴾ وبماذا عوقبوا؟
(7) - ﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَل لَّعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَّا يُؤْمِنُونَ﴾.
أضرب الله سبحانه عنه بقوله: ﴿بل﴾؛ أي: ليس الأمر كما قالوا من أن هناك غلفا حقيقة، بل ﴿لعنهم الله﴾؛ أي: طردهم الملك الأعظم عن قبول ذلك؛ لأنهم ليسوا بأهل للسعادة بعد أن خلقهم على الفطرة الأولى القويمة لا غلف على قلوبهم؛ لأن اللعن إبعاد في المعنى والمكانة. [البقاعي: (1) / (182)]
-[السؤال]- لماذا لعنهم الله وأبعدهم عن رحمته؟
-[التوجيهات]-
(1) - تأمل كيف سمى الله تعالى قتل بعضهم بعضًاً قتلاً لأنفسهم؛ لأن المؤمن مع أخيه كالنفس الواحدة؛ يحزنه ما أحزنه، ويفرحه ما أفرحه، ﴿ثُمَّ أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ﴾