(2) - الإيمان بالله سبحانه هو الرضى بالدين كاملا، أما انتقاء بعض الأحكام ورد البعض الآخر فنوع من النفاق والعياذ بالله، ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾.
(3) - اليهود غير مؤتمنين على التوراة التي بين أيديهم؛ فكيف يؤتمنون على غيرها من المعاهدات والمواثيق، ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - اسع في فك أسير أو سجين بشفاعة، أو بتقديم مال، أو بدعوة صالحة في جوف الليل، أو في ساعة إجابة، ﴿وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ﴾.
(2) - اطلب النصيحة من أحد زملائك، واقبلها طالما أنها حق، ولا تردها لأنها لا توافق هواك، ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾.
(3) - قل: «رضيت بالله ربا، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولاً، وبالإسلام ديناً»، ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿تُفَادُوهُمْ﴾ تَسْعَوْا فِي تَحْرِيرِهِمْ مِنَ الأَسْرِ.
﴿خِزْيٌ﴾ ذُلٌّ، وَفَضِيحَةٌ.
﴿وَقَفَّيْنَا﴾ أَتْبَعْنَا.
﴿وَأَيَّدْنَاهُ﴾ قَوَّيْنَاهُ.
﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ جِبْرِيلَ عليه السلام.
﴿غُلْفٌ﴾ مُغَطَّاةٌ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾.
كفرهم كان لمجرد العناد الذي هو نتيجة الحسد لا للجهل، وهو أبلغ في الذم؛ لأن الجاهل قد يعذر. [الآلوسي: (1) / (322)]
-[السؤال]- ما سبب كفر اليهود؟
(2) - ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.
لما كان كفرهم سببه البغي والحسد، ومنشأ ذلك التكبر؛ قوبلوا بالإهانة والصغار في الدنيا والآخرة. [ابن كثير: (1) / (120)]
-[السؤال]- الجزاء من جنس العمل، وضح ذلك من الآية.
(3) - ﴿فَبَاءُو بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾.
فلعنهم الله، وغضب عليهم غضباً بعد غضب؛ لكثرة كفرهم، وتوالي شكهم وشركهم. [السعدي: (59)]
-[السؤال]- لماذا باء اليهود بغضب بعد غضب؟
(4) - ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ﴾