تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اعتقاد، فهم إذا قالوا للناس حسنا فقد أضمروا لهم خيراً. [ابن عاشور: (1) / (583)]

-[السؤال]- لماذا جعل الله تعالى الإحسان لسائر الناس بالقول؟

(7) - ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.

هو اللين في القول، والمعاشرة بحسن الخلق. [البغوي: (1) / (72)]

-[السؤال]- بين فضل الإحسان في القول ومكانته.

-[التوجيهات]-

(1) - تذكر أن الله يعلم ما تسر وما تعلن؛ فلا يرينَّك في سرك وعلانيتك إلا على خير، ﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾.

(2) - لا تتهاون بعذاب؛ فذلك يفضي إلى القسوة ومزيد من المعاصي، ﴿وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ﴾.

(3) - قرن الله حقَّ الوالدين بحقه؛ فلا تتساهل في حق والديك، ﴿لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - أرسل رسالة عن أهمية إصلاح السريرة من خلال هذه الآية الكريمة، ﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾.

(2) - ابدأ اليوم ببرنامج في فهم آيات القرآن من خلال قراءة أحد التفاسير الميسرة؛ لتكون ممن فهم كلام الله تعالى، ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾.

(3) - اختر إحدى هذه العبادات، ونفِّذها اليوم حتى تكون عاملاً بالقرآن، وانظر كيف تجد قلبك بعد ذلك، ﴿لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿أُمِيُّونَ﴾ يَجْهَلُونَ الْقِرَاءَةَ وَالْكِتَابَةَ.

﴿أَمَانِيَّ﴾ تِلاوَةً أَوْ أَكَاذِيبَ تَلَقَّوْهَا عَنْ أَحْبَارِهِمْ.

﴿فَوَيْلٌ﴾ هَلاكٌ، وَدَمَارٌ.

﴿مِيثَاقَ﴾ الْعَهْدَ الْمُؤَكَّدَ.

﴿حُسْناً﴾ كَلامًا طَيِّبًا.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ﴾.

وردت الآثار عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه فك الأُسارى، وأمر بفكهم، وجرى بذلك عمل المسلمين، وانعقد به الإجماع، ويجب فك الأسارى من بيت المال، فإن لم يكن فهو فرض على كافة المسلمين، ومن قام به منهم أسقط الفرض عن الباقين.

[القرطبي: (2) / (242)]

-[السؤال]- ما واجبنا تجاه أسارى المسلمين في العالم؟

تدبر وعمل · الصفحة ٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٤