﴿لا شِيَةَ﴾ لَيسَ فِيهَا عَلامَةٌ مِنْ لَوْنٍ يُخَالِفُ لَوْنَهَا.
﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾ تَنَازَعْتُمْ، وَتَدَافَعْتُمْ تُهَمَةَ الْقَتْلِ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾.
﴿إلا أماني﴾: تلاوة بغير فهم. [ابن جزي: (1) / (72)]
-[السؤال]- كيف تفهم من هذه الآية الذم لمن يقرأ القرآن بغير فهم؟
(2) - ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ﴾.
هذه صفة من لا يفقه كلام الله، ويعمل به، وإنما يقتصر على مجرد تلاوته، كما قال الحسن البصري: نزل القرآن ليعمل به؛ فاتخذوا تلاوته عملا. [ابن تيمية: (1) / (247)]
-[السؤال]- ترك تدبر القرآن الكريم والعمل به مذموم في القرآن الكريم؛ بين ذلك.
(3) - ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾.
وإنما فعلوا ذلك مع علمهم ﴿ليشتروا به ثمناً قليلا﴾، والدنيا كلها من أولها إلى آخرها ثمن قليل، فجعلوا باطلهم شَرَكا يصطادون به ما في أيدي الناس، فظلموهم من وجهين: من جهة تلبيس دينهم عليهم، ومن جهة أخذ أموالهم بغير حق، بل بأبطل الباطل، وذلك أعظم ممن يأخذها غصبا وسرقة ونحوهما. [السعدي: (56)]
-[السؤال]- من حرف نص الكتاب أو معناه فهو ظالم من جهتين. بيِّنهما.
(4) - ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَاءِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾.
وأمرناهم بالوالدين إحساناً. وقرن الله عز وجل في هذه الآية حق الوالدين بالتوحيد لأن النشأة الأولى من عند الله، والنشء الثاني -وهو التربية- من جهة الوالدين، ولهذا قرن تعالى الشكر لهما بشكره. [القرطبي: (2) / (229)]
-[السؤال]- لماذا قرن الله سبحانه بين حقه وحق الوالدين؟
(5) - ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.
وناسب أن يأمرهم بأن يقولوا للناس حسناً بعد ما أمرهم بالإحسان إليهم بالفعل؛ فجمع بين طرفي الإحسان الفعلي والقولي. [ابن كثير: (1) / (115)]
-[السؤال]- لماذا ذكر القول الحسن بعد أن ذكر الإحسان؟
(6) - ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾.
وجعل الإحسان لسائر الناس بالقول؛ لأنه القدر الذي يمكن معاملة جميع الناس به، وذلك أن أصل القول أن يكون عن