تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المال على الرجال أغلب، وشهوة الاستمتاع على النساء أغلب؛ بدأ بهما في الموضعين. [القرطبي: (7) / (473)]

-[السؤال]- لماذا قدم الله تعالى ذكر الرجال في السرقة، وقدم ذكر النساء في الزنى؟

(2) - ﴿فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.

توبة السارق هي أن يندم على ما مضى، ويقلع فيما يستقبل، ويردّ ما سرق إلى من يستحقه. [ابن جزي: (1) / (236)]

-[السؤال]- ما علامات صدق توبة السارق؟

(3) - ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾.

كان الرسول- صلى الله عليه وسلم- من شدة حرصه على الخلق يشتد حزنه لمن يظهر الإيمان ثم يرجع إلى الكفر، فأرشده الله تعالى إلى أنه لا يأسى ولا يحزن على أمثال هؤلاء؛ فإن هؤلاء لا في العير، ولا في النفير؛ إن حضروا لم ينفعوا، وإن غابوا لم يفقدوا. [السعدي: (231)]

-[السؤال]- لماذا لا نحزن على المرتد؟

(4) - ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ﴾.

ومعنى المسارعة في الكفر إظهار آثاره عند أدنى مناسبة، وفي كل فرصة، فشبه إظهاره المتكرر بإسراع الماشي إلى الشيء. [ابن عاشور: (6) / (198)]

-[السؤال]- ما معنى المسارعة في الكفر؟

(5) - ﴿يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾.

فدَلَّ ذلك على أن من كان مقصوده بالتحاكم إلى الحكم الشرعي اتباعَ هواه، وأنه إن حُكِم له رضي، وإن لم يحكم له سخط، فإن ذلك من عدم طهارة قلبه، كما أن من حاكم وتحاكم إلى الشرع ورضي به وافق هواه أو خالفه؛ فإنه من طهارة القلب. [السعدي: (232)]

-[السؤال]- هل كل من تحاكم إلى الشرع يكون مصيباً في عمله؟ ومن الذي يؤجر على تحاكمه إلى الشرع؟

(6) - ﴿وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾.

ودل على أن طهارة القلب سببٌ لكل خير، وهو أكبر داعٍ إلى كل قول رشيد، وعمل سديد. [السعدي: (232)]

-[السؤال]- ما أهمية تطهير القلب؟

(7) - ﴿لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

﴿لهم في الدنيا خزي﴾ أي: للمنافقين واليهود؛ فخزي المنافقين: الفضيحة وهتك الستر بإظهار نفاقهم، وخزي اليهود: الجزية أو القتل والسبي والنفي، ورؤيتهم من محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه وفيهم ما يكرهون. [البغوي (1) / (677)]

-[السؤال]- كيف يكون خزي المنافقين واليهود في الدنيا؟

تدبر وعمل · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢١٨