-[التوجيهات]-
(1) - تأمل في صورة أهل النار؛ حيث يحاولون الخروج من النار ولا يستطيعون، ﴿يُرِيدُونَ أَن يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّقِيمٌ﴾.
(2) - باب التوبة مفتوح حتى من ظلم العباد وأذاهم؛ فإن له توبة إن صدق مع الله ورد المظالم لأهلها، ﴿فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
(3) - الاشتغال بالإصلاح بعد التوبة سبب لقبولها وثباتها، ﴿فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾.
-[العمل بالآيات]-
(1) - حَدِّد أسماء قنوات ومواقع عرفت بالصدق لتتابع الأخبار من خلالها، وحدد أسماء قنوات عرفت بالكذب ومعاداة الدين، وقاطعها، ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِي﴾.
(2) - حدد أموراً يتطهر بها قلبك، ثم افعلها، وتحل بها؛ مثل: حسن الظن، والعفو؛ فإن السعيد من طهر قلبه، ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْىٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.
(3) - قل: اللهم إني أسألك طهارة قلبي، ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ﴾.
-[معاني الكلمات]-
﴿نَكَالاً﴾ عُقُوبَةً.
﴿فِتْنَتَهُ﴾ ضَلالَتَهُ.
-[الوقفات التدبرية]-
(1) - ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾.
وسمي المال الحرام سحتاً لأنه يسحت الطاعات؛ أي: يذهبها، ويستأصلها .... وقيل: سمي الحرام سحتا لأنه يسحت مروءة الإنسان. [القرطبي: (7) / (485)]
-[السؤال]- لم سمي المال الحرام سحتاً؟
(2) - ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ﴾.
فذكر ما يدخل في آذانهم وقلوبهم من الكلام، وما يدخل في أفواههم وبطونهم من الطعام؛ غذاء الجسوم، وغذاء القلوب؛ فإنهما غذاءان خبيثان: الكذب والسحت. [ابن تيمية: (2) / (475) - (476)]
-[السؤال]- ذكر الله تعالى في الآية الكريمة نوعين من الغذاء يتغذى بهما اليهود، فما هما؟