تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-[التوجيهات]-

(1) - عظم كبيرة الحسد وما يترتب عليها من الكبائر الأخرى، ﴿فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾.

(2) - قبول الأعمال الصالحة منة من الله تعالى، ﴿فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾.

(3) - احذر هوى النفس؛ فالنفس تطوع لك فعل الشر وتزينه لتقع فيه، ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - تأمل قصة من قصص القرآن، وعلمها لغيرك؛ فقد أمر الله تعالى بتلاوتها وتدبرها، ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَىْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا﴾.

(2) - تقرب إلى الله تعالى بشيء من مالك واسأله القبول، ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَىْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ﴾.

(3) - أرسل رسالة تحذر فيها من الكبائر؛ وخاصة كبيرة القتل، وأن صاحبها سيعيش بقية عمره من الخاسرين النادمين، ﴿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَافْرُقْ﴾ فَاحْكُمْ.

﴿يَتِيهُونَ﴾ يَسِيرُونَ ضَائِعِينَ مُتَحَيِّرِينَ.

﴿فَلا تَأْسَ﴾ فَلا تَحْزَنْ.

﴿ابْنَيْ آدَمَ﴾ قَابِيلَ، وَهَابِيلَ.

﴿بَسَطْتَ﴾ مَدَدتَّ.

﴿تَبُوءَ بِإِثْمِي﴾ تَرْجِعَ بِإِثْمِ قَتْلِي.

﴿وَإِثْمِكَ﴾ ذَنْبِكَ الَّذِي عَلَيْكَ قَبْلَ ذَلِكَ.

﴿فَطَوَّعَتْ﴾ فَزَيَّنَتْ.

﴿يَبْحَثُ فِي الأَرْضِ﴾ يَحْفِرُ فِيهَا حُفْرَةً.

﴿سَوْأَةَ﴾ عَوْرَةَ، أَوْ جِيفَةَ أَخيهِ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَاءِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ﴾.

إنما ذُكِروا دون الناس؛ لأن التوراة أول كتاب نزل فيه تعظيم القتل، ومع ذلك كانوا أشد طغياناً فيه وتمادياً؛ حتى قتلوا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ... والإسراف في كل أمر: التباعد عن حدّ الاعتدال مع عدم مبالاة به، والمراد: مسرفون في القتل غير مبالين به. [الآلوسي: (6) / (393)]

تدبر وعمل · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢١٥