تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - ذكر نعم الله سبحانه يساعد على التزام العهود والمواثيق معه سبحانه والمحافظة عليها، ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِي﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - اجتهد اليوم في تعلم صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - نظرياً وعملياً، ثم توضأ لكل صلاة، واحرص أن تكون دائماً على طهارة لتنال محبة الله تعالى، ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ ...﴾.

(2) - زُر أحد المرضى وعلمه صفة التيمم، ﴿ا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾.

(3) - تذكر ثلاثا من أكبر نعم الله عليك تشعر أنك غافل عن شكرها، واشكر الله تعالى عليها، ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿جُنُبًا﴾ عَلَى جَنَابَةٍ.

﴿لامَسْتُمُ﴾ جَامَعْتُمْ.

﴿فَتَيَمَّمُوا﴾ فَاقْصِدُوا.

﴿صَعِيدًا﴾ مَا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، مِنْ تُرَابٍ وَنَحْوِهِ.

﴿طَيِّبًا﴾ طَاهِرًا.

﴿شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ﴾ شَاهِدِينَ بِالْعَدْلِ.

﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ لا يَحْمِلَنَّكُمْ.

﴿شَنَآنُ﴾ بُغْضُ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾.

الملازمون لها ملازمة الصاحب لصاحبه. [السعدي: (224).]

-[السؤال]- ما الذي يُفهم من التعبير عن الكفار بأنهم أصحاب الجحيم؟

(2) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَن يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾.

ولما أمرهم بذكر النِّعمة، عطف على ذلك الأمر: الأمر بالخوف من المُنعِم أن يبدل نعمته بنقمة، فقال: ﴿واتقوا الله﴾ أي: الملك الذي لا يطاق انتقامه؛ لأنه لا كفء له، حذراً من أن يسلط عليكم أعداءكم، ومن غير ذلك من سطواته. [البقاعي: (2) / (410)]

-[السؤال]- شكر الله يستلزم تقواه، وضح ذلك من الآية؟

(3) - ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾.

على حسب إيمان العبد يكون توكله. [السعدي: (224)]

-[السؤال]- لماذا خاطب الله أهل الإسلام باسم الإيمان عندما أمرهم بالتوكل؟

تدبر وعمل · الصفحة ٢٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٠٧