تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال محمد بن كعب القرظي: إتمام النعمة تكفير الخطايا بالوضوء. [البغوي: (1) / (647)]

-[السؤال]- كيف يحصل تمام النعمة للمتوضئ؟

(3) - ﴿وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾.

طهارة الظاهر بالماء والتراب تكميل لطهارة الباطن بالتوحيد والتوبة النصوح. [السعدي: (224)]

-[السؤال]- ما المراد بإتمام النعمة علينا بالطهارة؟

(4) - ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾.

يأمر تعالى عباده بذكر نعمه الدينية والدنيوية، بقلوبهم وألسنتهم؛ فإن في استدامة ذكرها: داعياً لشكر الله تعالى ومحبته، وامتلاء القلب من إحسانه، وفيه زوال للعجب من النفس بالنعم الدينية، وزيادة لفضل الله وإحسانه. [السعدي: (224)]

-[السؤال]- ما الذي يفيده المسلم من استدامة تذكر نعم الله عليه؟

(5) - ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.

أي: بما تنطوي عليه من الأفكار، والأسرار، والخواطر، فاحذروا أن يطلع من قلوبكم على أمرٍ لا يرضاه، أو يصدر منكم ما يكرهه. [السعدي: (224)]

-[السؤال]- ما الفائدة العملية التي يفيدها المسلم من معرفة أن الله يعلم ما في صدره؟

(6) - ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.

اشهدوا بالحق من غير ميل إلى أقاربكم، وحيف على أعدائكم. [القرطبي: (7) / (372)]

-[السؤال]- كيف يكون المؤمن قواما بالحق؟

(7) - ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾.

فإذا كان البغض - الذي أمر الله به- قد نهي صاحبه أن يظلم من أبغضه، فكيف في بغض مسلم بتأويل وشبهة، أو بهوى نفس؟ فهو أحق أن لا يظلم، بل يعدل عليه. [ابن تيمية: (2) / (456)]

-[السؤال]- وضح من الآية كيف أن العدل مع الآخرين مقامه عظيم عند الله؟

-[التوجيهات]-

(1) - من سمات هذا الدين: رفعه للحرج والمشقة؛ فهو بعيد كل البعد عما يشق على المكلف، ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ﴾.

(2) - دوام شكر الله سبحانه سبب لإتمام النعم، ﴿وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٠٦