تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - حرمة الابتداع في الدين، والتشريع المنافي للشرع الإسلامي، ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - ادرس باب الأطعمة من أحد كتب الفقه؛ لتتعلم ما يباح ويحرم؛ حتى تكون ممن طاب مطعمه فأجيبت دعوته، ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِي﴾.

(2) - حدد مسائل أشكلت عليك في دينك، ثم اسأل عنها عالماً؛ فقد سأل الصحابة -وهم خيار الخلق رضي الله عنهم- رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ﴿يَسْئَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾.

(3) - ذكر من حولك اليوم بالتسمية قبل الأكل، ﴿وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿الْمَيْتَةُ﴾ الْحَيَوَانُ الَّذِي مَاتَ حَتْفَ أَنْفِهِ بِدُونِ ذَكَاةٍ.

﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ﴾ ذُكِرَ عَلَيْهِ اسْمُ غَيْرِ اللهِ عِنْدَ الذَّبْحِ.

﴿وَالْمُنْخَنِقَةُ﴾ هِيَ: الَّتِي حُبِسَ نَفَسُهَا حَتَّى مَاتَتْ.

﴿وَالْمَوْقُوذَةُ﴾ هِيَ: الَّتِي ضُرِبَتْ بِعَصًا أَوْ حَجَرٍ حَتَّى مَاتَتْ.

﴿وَالْمُتَرَدِّيَةُ﴾ هِيَ: الَّتِي سَقَطَتْ مِنْ مَكَانٍ عَالٍ فَمَاتَتْ.

﴿وَالنَّطِيحَةُ﴾ هِيَ: الَّتِي ضَرَبَتْهَا أُخْرَى بِقَرْنِهَا فَمَاتَتْ.

﴿النُّصُبِ﴾ مَا يُوضَعُ لِلْعِبَادَةِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ غَيْرِهِ.

﴿تَسْتَقْسِمُوا﴾ تَطْلُبُوا مَعْرِفَةَ مَا قُسِمَ لَكُمْ.

﴿بِالأَزْلامِ﴾ قِدَاحٍ مُعَيَّنَةٍ كَانُوا يَسْتَقْسِمُونَ بِهَا؛ يَكْتُبُونَ عَلَى أَحَدِهَا: ﴿افْعَلْ﴾، وَعَلَى الآخَرِ: ﴿لا تَفْعَلْ﴾، ثُمَّ يُحَرِّكُونَهَا، فَأَيُّهَا خَرَجَ، عَمِلُوا بِهِ.

﴿مَخْمَصَةٍ﴾ مَجَاعَةٍ.

﴿مُتَجَانِفٍ﴾ مَائِلٍ، عَمْدًا.

﴿الْجَوَارِحِ﴾ ذَوَاتِ الأَنْيَابِ وَالْمَخَالِبِ؛ كَالْكِلابِ وَالصُّقُورِ.

﴿مُكَلِّبِينَ﴾ مُعَلِّمِينَ لَهَا الصَّيْدَ.

﴿وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ ذَبَائِحُهُمْ.

﴿وَالْمُحْصَنَاتُ﴾ الْحَرَائِرُ، الْعَفِيفَاتُ.

﴿مُحْصِنِينَ﴾ عَفِيفِينَ.

﴿وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ﴾ غَيْرَ مُتَّخِذِي عَشِيقَاتٍ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ﴾.

أي: من ضيق ولا مشقة؛ كقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿دين الله يسر﴾. [ابن جزي: (1) / (229)]

-[السؤال]- في هذه الآية بيان لصفة يحبها الله ، فما هي؟

(2) - ﴿وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾

تدبر وعمل · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ٢٠٥