تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(7) - ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا﴾.

من اجتمع فيه معصية وطاعة كان فيه من موجب الثواب والعقاب بحسب ما فيه من الطاعة والمعصية، وقد دلت النصوص المتواترة على أن الموحدين- الذين معهم طاعة التوحيد- غير مخلدين في النار، فما معهم من التوحيد مانع لهم من الخلود فيها. [السعدي: (169)]

-[السؤال]- بين فضل التوحيد؟

-[التوجيهات]-

(1) - أحكمت الشريعة انتقال الأموال بين الناس بكل صوره وأشكاله؛ لأثر ذلك على العباد، ولإصلاح دنياهم، ﴿وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾.

(2) - من استهان بالعدل بين الورثة أهانه الله يوم القيامة، ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ﴾.

(3) - اعلم أن الله تعالى تولى قسمة التركات بنفسه، فلا يحل لأحد أن يغير منها شيئاً، ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾.

-[العمل بالآيات]-

(1) - بادر بكتابة وصيتك، كما قال - صلى الله عليه وسلم -: ﴿ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يريد أن يوصي به إلا وصيته مكتوبة عند رأسه﴾ [متفق عليه]، ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَارٍّ﴾.

(2) - أحكام المواريث إذا طبقت بحق، فإنها تزيد الأرحام أُلفة، ﴿وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾.

(3) - لو ترك لنا قسمة مواريثنا لاشتدت مشاكلنا، تأمل ذلك، ثم احمد الله تعالى على نعمة أحكام المواريث، ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿وَلَدٌ﴾ ابْنٌ، أَوْ بِنْتٌ.

﴿كَلالَةً﴾ مَنْ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ، وَلا وَالِدٌ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَالَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِّنكُمْ﴾.

قيل: إنما جعل شهداء الزنا أربعة تغليظا على المدعي، وسترا على العباد. [ابن جزي: (1) / (179)]

-[السؤال]- اذكر حكمة مِن حِكَم جعل الشهداء على الزنا أربعة؟

(2) - ﴿وَالَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَائِكُمْ﴾.

أي: الزنا، ووصفها بالفاحشة لشناعتها وقبحها. [السعدي: (171)]

-[السؤال]- لماذا وصف الزنا بالفاحشة؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٥٠