المقتضية للتشاكل والتناسب، والمؤمن والكافر لا تشاكل بينهما، ولا تناسب، فلا يقع بينهما التوارث. [السعدي: (169)]
-[السؤال]- في آية المواريث لماذا عبر بلفظ الزوجة دون لفظ المرأة؟
(2) - ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾.
كرر حكم الوصية اهتماماً بشأنها، وإشارة إلى أن الوصية أمر عظيم ينبغي أن يكون مستحضراً في الذهن، غير مغفول عنه عند أحد من الناس. [البقاعي: (2) / (222)]
-[السؤال]- لماذا كرر حكم الوصية؟
(3) - ﴿غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾.
الإضرار في الوصية من الكبائر، ووجوه المضار كثيرة؛ منها: الوصية لوارث، والوصية بأكثر من الثلث، أو بالثلث فراراً عن وارث محتاج. [ابن جزي: (1) / (179)]
-[السؤال]- عدد بعض أشكال المضارة بالوصية؟
(4) - ﴿غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾.
جعل حقوق المسلمين أولى من حقوق الأقارب الكفار الدنيوية، فإذا مات المسلم انتقل ماله إلى من هو أولى وأحق به، فيكون قوله تعالى: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض﴾ [الأنفال: (75)] إذا اتفقت أديانهم، وأما مع تباينهم فالأخوة الدينية مقدمة على الأخوة النسبية المجردة. [السعدي: (169)]
-[السؤال]- أيهما أقوى: الأُخوة الدينية، أم أُخوة النسب؟ وضح ذلك من خلال أحكام الميراث
(5) - ﴿يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ ﴿يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا﴾.
﴿خالدين فيها﴾، ﴿خالداً فيها﴾ أفرد هنا وجمع هناك؛ لأن أهل الطاعة أهل الشفاعة، وإذا شفع أحدهم في غيره دخلها معه، وأهل المعاصي لا يشفعون؛ فلا يدخل بهم غيرهم فيبقون فرادى. أو للإيذان بأن الخلود في دار الثواب بصيغة الاجتماع الذي هو أجلب للأنس، والخلود في دار العقاب بصيغة الانفراد الذي هو أشد في استجلاب الوحشة. [الآلوسي: (4) / (233)]
-[السؤال]- لماذا أفرد في الخلود في النار: ﴿خالداً﴾، وجمع في الخلود في الجنة: ﴿خالدين﴾؟
(6) - ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ ﴿مَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾.
﴿ومن يطع الله ورسوله﴾ أي: فيها؛ فلم يزد بعض الورثة، ولم ينقص بعضاً بحيلة ووسيلة، بل تركهم على حكم الله وفريضته وقسمته ﴿يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم﴾. ﴿ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين﴾ أي: لكونه غيَّر ما حكم الله به، وضاد الله في حكمه. [ابن كثير: (1) / (437)]
-[السؤال]- القائم على تقسيم التركة واقع بين وعد ووعيد عظيمين، وضح ذلك من الآية؟