تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(3) - حدد فعلاً خاطئاً تغلبك نفسك عليه أحياناً، وحذر منه غيرك، لعله يثير فيك الحياء من الله؛ فتتركه أبداً، ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾.

-[معاني الكلمات]-

﴿فَارْهَبُونِ﴾ خَافُونِ.

﴿وَلا تَلْبِسُوا﴾ لا تَخْلِطُوا.

﴿يَظُنُّونَ﴾ يُوقِنُونَ.

﴿عَدْلٌ﴾ فِدْيَةٌ.

-[الوقفات التدبرية]-

(1) - ﴿وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ﴾.

أغرقناهم وأنتم تنظرون؛ ليكون ذلك أشفى لصدوركم، وأبلغ في إهانة عدوكم. [ابن كثير: (1) / (87)]

-[السؤال]- توعد فرعون المؤمنين بالصلب ليتشفى بهم، فعامله الله بمثل ما توَعَّدَ به، بيِّن ذلك.

(2) - ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ﴾.

وخصَّ الليل بالذكر؛ إشارة إلى أن ألذ المناجاة فيه. [البقاعي: (1) / (133)]

-[السؤال]- لماذا خصَّ الليل دون النهار بالمناجاة؟

(3) - ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ﴾.

الفعل الذي فعلوه فظلموا به أنفسهم هو ما أخبر الله عنهم من ارتدادهم باتخاذهم العجل ربا بعد فراق موسى إياهم. [الطبري: (2) / (72)]

-[السؤال]- غياب العلماء والصالحين عن المجتمع مظنة انحرافه، وضح ذلك.

(4) - ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَاقَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ﴾.

جعلتم أنفسكم متذللة لمن لا يملك لها شيئاً ولمن هي أشرف منه، فهذا هو أسوأ الظلم؛ فإن المرء لا يصلح أن يتذلل ويتعبد لمثله، فكيف لمن دونه من حيوان! فكيف بما يشبه بالحيوان من جماد الذهب الذي هو من المعادن. [البقاعي: (1) / (134)]

-[السؤال]- أسوأ الجهل الجهل بالربوبية، وضح ذلك.

(5) - ﴿وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾.

لما ذكر تعالى ما دفعه عنهم من النقم شرع يُذَكِّرُهم أيضاً بما أسبغ عليهم من النعم فقال: ﴿وظللنا عليكم الغمام﴾. [ابن كثير: (1) / (90)]

-[السؤال]- ما علاقة هذه الآية بما قبلها من الآيات؟

تدبر وعمل · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تدبر وعملص ١٥